محمد علي خوجلي

الحضور القوي للديموقراطية منذ أواخر ثمانيات القرن الماضي، و سقوط نظم الحكم الشمولية دفع بدول الرأسمالية الدولية علي رفع شعار: نشر الديمقراطية ذريعة التدخل في شئون الدول الاخري.

إستراتيجية الحزب الشيوعي 2016: إستكمال مهام الثورة الوطنية الديمقراطية والتكتيك (الملزم) بناء الجبهة ووصولها للسلطة. ويبدو أن (الملزم) مقصود به (الثابت) فاستراتيجية بناء الجبهة الوطنية الديمقراطية منذ ستينيات القرن الماضي خدمتها تكتيكات

اقسام من الجماهير زهدت في الاحزاب السياسيه بسبب ازمة الديمقراطيه وازمة اشكال التنظيم. وأولى نتائج ضعف الديمفراطيه في الحزب بروز ازمة العمل القيادي. وهذه ظلت تتفاقم في الشيوعي منذ 1965 لتصل قمتها مع اقتراب المؤتمر السادس

من أولويات الحزب في حقب نظم الحكم الديكتاتورية و الشمولية القابضة: المحافظة علي (بقاء الحزب و سلامة جسده)و الهدف الوحيد للاختراق عبر كل نظم الحكم،عزل الحزب عن الجماهير بافراغ ثوريته،و انحسار عضويته و طرد أشرف كوادره

ظل المسئول التنظيمي للشيوعي عبر كافة حواراته في الصحف اليومية (البرجوازية) أو (صحف النظام) كما يطلقون عليها، يتبع في اجاباته النهج (الاحترافي) نتيجة (التدريب العالي) بتقديم افادات (مضغوطة) أو تلغرافية. وتضمن حوار "رشا أوشان"

حوار الناطق الرسمي للشيوعي (الجريدة 7 مايو) حول الوضع السياسي العام إستكمال لحوار (الصيحة 4 مايو) بشأن التنظيم والنظرية وهو يعبر عن الإتجهات العامة لقيادة حزبه. والغريب نفي علمه بنتائج إجتماع المعارضة في 30 أبريل أو طرح

يشغل الأخ يوسف حسين وظيفة الناطق الرسمي لحزبه أكثر من خمسة عشر عاما، وشهدت له الساحة السياسية بالإخلاص تعبيرا عن الإتجاهات العامة لقيادة الجهاز والحزب وحواره بصحيفة "الصيحة" في 4 مايو 2016 استمرار لأداء وظيفته. وهو إمتداد لخط التحلل