محمد علي خوجلي

انقلاب 25 مايو 1969م لم يكن انقلاباً عسكرياً صرفاً. هو انقلاب عسكري/ سياسي وصدر قرار الانقلاب من حركة القوميين العرب/ التيار الناصري. وتشكلت نواته عندما رفضت أغلبية تنظيم الضباط الأحرار الانقلاب فتولت أمره الأقلية أو مجموعة الستة وهم: جعفر محمد نميري

دوافع الانقلابات العسكرية معروفة, دافع ثوري لتغيير الوضع السياسي والاجتماعي ببديل ديمقراطي أفضل وفي الغالب ينجزه صغار الضباط. أو دافع دستوري درءاً لخطر يهدد وجود الدولة كحرب أهلية أو فوضى عامة. أو دفع ايديولوجي. او دافع له علاقة بمصلحة الجيش كمؤسسة

رفض الشيوعيون في السودان طلب القوميين العرب مشاركتهم انقلاب السبت 7 نوفمبر 1964م. وأسس القوميون فكرتهم على الظروف المواتية لاقامة سلطة "تقدمية" بتوافر المد الجماهيري. وأن حركة الجماهير الثورية وأهدافها تحتاج للحماية.. في حين رأى الشيوعيون بقيادة

بدأ صراع القوميين العرب/ التيار الناصري والحزب الشيوعي في السودان في مطلع نوفمبر 1964م عندما رفض الشيوعيون الاشتراك في الانقلاب على ثورة اكتوبر (ثورة في الثورة) بحسب ما أوضحنا في عرضنا السابق وانفرد الناصريون وصدر بيان باسم "تنظيم الضباط 

أشرت في عرض سابق الى علاقة الحركة الشيوعية السودانية بالحركة المصرية في أربعينات القرن الماضي, وقيام الحركة السودانية للتحرر الوطني في 1946م ونقل الشيوعيين السودانيين الذين درسوا في مصر – بعد عودتهم – مركز الحركة الشيوعية السودانية من عطبرة الى

زيارة بيت الضيافة ومدرعات الشجرة والقيادة العامة في وبعد 22 يوليو 1971م تجعلنا نقترب من ختام عرض "عملية يوليو الكبرى.. من قتل عبدالخالق" وأجواء الزيارة في 2018م مختلفة.. وقتها كان الاضطراب هو السمة الغالبة.. هناك من يواجهون الموت بثبات, وآخرون يقاتلون

الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (13)
وهتف نميري والوزراء: "لا شيوعية بعد اليوم..!!