محمد علي خوجلي

أشرت في عرض سابق الى علاقة الحركة الشيوعية السودانية بالحركة المصرية في أربعينات القرن الماضي, وقيام الحركة السودانية للتحرر الوطني في 1946م ونقل الشيوعيين السودانيين الذين درسوا في مصر – بعد عودتهم – مركز الحركة الشيوعية السودانية من عطبرة الى

زيارة بيت الضيافة ومدرعات الشجرة والقيادة العامة في وبعد 22 يوليو 1971م تجعلنا نقترب من ختام عرض "عملية يوليو الكبرى.. من قتل عبدالخالق" وأجواء الزيارة في 2018م مختلفة.. وقتها كان الاضطراب هو السمة الغالبة.. هناك من يواجهون الموت بثبات, وآخرون يقاتلون

الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (13)
وهتف نميري والوزراء: "لا شيوعية بعد اليوم..!!

الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (10)

صور من تلك الأيام.. و(البيان الأول)

نهاية ديسمبر الماضي، تم إعلان البرنامج التنموي الشامل لمكافحة الفقر في السودان، بعدد من محليات الولايات المختلفة، الأشد فقراً للعام ٢٠١٦ بشراكة: وزارة المالية، شبكات الأمان الاجتماعي، منظمات المجتمع المدني والعون الدولي، بهدف:

هدف النقاشات الديمقراطية الأول هو التأكيد على صحة الوقائع وسلامة البيانات وهذا يتطلب إفراغ المعلومات من خزائن بيوت التنظيم وصدور الناس, وهو ما أطلق عليه الروس قبل الزلزال (العلانية). فالمعلومات هي أساس ديمقراطية النقاش, والمشاركة