محمد علي خوجلي

تمكين الدولة من تخطيط القوى العاملة ووضع استراتيجية لسياسات الخدمة والتوظيف يتطلب بدءاً حصر القوى العاملة والحصر في القطاع الحكومي العام أداته اعادة التسجيل ومراجعة شاغلي الوظائف ومن ثم تقويم وترتيب الوظائف والهياكل التنظيمية للوصول الى (الأجر الوظيفي)

هذه الورقة: 1- اضافة للدراسات بشأن الفجوة بين المرتبات والأجور وتكاليف المعيشة في حدها الأدنى التي صدرت من عدة جهات حكومية وغير حكومية. 2- استجابة للدعوة العامة لاتحاد المهنيين السودانيين وطلبه المساهمة في التنوير بقضية الأجور.

جرائم بشعة ارتكبت في بيت الضيافة يوم 22 يوليو 1971م: ضرب معتقلين عزل بقذائف الدبابات ت55: التصفية الداخلية للجرحى بالرصاص الحارق. إهانة الجثث والضرب على معتقلين مستلقين على الأرض ومنهم من قضى نحبه والضرب على غير هدى..

عبر وقائع العرض الماضي أكد عدد من الناجين وغيرهم أن الضرب بقذائف دانات الدبابات ت55 في بيت الضيافة كان قبل الضرب بالكلاشنكوف وان هذا الضرب لم يفرق بين المعتقلين وحراسهم من مجموعة 19 يوليو كما أبان الرائد/ مأمون عوض ابوزيد بوضوح شديد 

تعرفنا في عرض سابق ان مجموعة 19 يوليو لم تعد أية قائمة اعتقالات للسياسيين والتنفيذيين, وكأنها اكتفت بالمعتقلين السياسيين قبل 19 يوليو وهم من قيادات/ كوادر أحزاب الشيوعي والأمة والاتحادي والاخوان المسلمين. واتخذت المجموعة قرارات عديدة بشأن اعتقال العسكريين.

بعث حسني مبارك برسائل غير مطمئنة عن الأحوال في الجيش المصري في يناير 1981م لمستشار الـ C.I.A ريتشارد ألن وعقد مبارك العزم على تدبير "انقلاب أبيض" مع مجموعته للمحافظة على نظام الحكم..

تمكن الرئيس المصري أنور السادات في 15 مايو 1971م من إبعاد كل القيادات اليسارية والشيوعيين السابقين من أجهزة الدولة والحزب الواحد الحاكم وطليعة الحزب السرية. وشارك بقوة في التدخل الفظ في شئون السودان الداخلية وكذلك التدخل العسكري في يوليو 1971م.