محمد علي خوجلي

الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (6)

علاقة العمل القيادي برسالة عبدالخالق الأخيرة

أية دولة تضع سياساتها الصحية والدوائية والاجتماعية وغيرها, والتي تتأثر بطبيعة نظام الحكم, والفئات الاجتماعية الحاكمة, فتكون بالضرورة معبرة عن مصالحها. ومعلوم أن الحق في الصحة من واجبات الدولة.

إن الاتجاه لإخضاع النقابات لحزب أوحكومة لا ينفرد به بلد معين ونشاط حركة المهنيين والعاملين لتغيير واقعهم والانتصار لمباديء الحريات النقابية والتعددية النقابية والمهنية، واستقلالية وديموقراطية التنظيمات يواجه بمعارضة ومقاومة قوى سياسية كثيرة (ناعمة وخشنة) وهي

أكد العرض الحادي عشر على وقائع عديدة منذ ليلة 22 يوليو 1971م يمسك بعضها بعضاً مفيدة ان هم عبدالخالق الأول كان (تدوين ما يخص الحزب) وحتى عندما فكر في (فداء الشيوعيين والديمقراطيين) بتسليم نفسه لوقف حمام الدم, حرص على تأجيل الفكرة لأيام قليلة بسبب ذلك

"كان آخر كلام بيني وعبدالخالق يوم 22 يوليو 1971م عندما قال لي: جاءني خبر بأن نميري هرب. واذا عاد الى السلطة سيقتل كل الشيوعيين والديمقراطيين حتى أنت والأولاد لن تنجو. لذلك أن حاسلم روحي وأحتاج الى اختفاء حوالي خمسة أيام حتى أدون ما يخص الحزب"