محمد علي خوجلي

تعرفنا في عرض سابق ان مجموعة 19 يوليو لم تعد أية قائمة اعتقالات للسياسيين والتنفيذيين, وكأنها اكتفت بالمعتقلين السياسيين قبل 19 يوليو وهم من قيادات/ كوادر أحزاب الشيوعي والأمة والاتحادي والاخوان المسلمين. واتخذت المجموعة قرارات عديدة بشأن اعتقال العسكريين.

بعث حسني مبارك برسائل غير مطمئنة عن الأحوال في الجيش المصري في يناير 1981م لمستشار الـ C.I.A ريتشارد ألن وعقد مبارك العزم على تدبير "انقلاب أبيض" مع مجموعته للمحافظة على نظام الحكم..

تمكن الرئيس المصري أنور السادات في 15 مايو 1971م من إبعاد كل القيادات اليسارية والشيوعيين السابقين من أجهزة الدولة والحزب الواحد الحاكم وطليعة الحزب السرية. وشارك بقوة في التدخل الفظ في شئون السودان الداخلية وكذلك التدخل العسكري في يوليو 1971م.

نبهت دورة اللجنة المركزية للشيوعي السوداني نوفمبر 1971 الى علاقة الثورة المضادة في السودان وما حدث في وبعد 22 يوليو و(موجة المد اليميني في المنطقة) وأن تصفية الحركة الديموقراطية والحزب الشيوعي (بدنياً) والعودة بالبلاد لطريق التنمية الرأسمالية وسيطرة

(انقلاب 25 مايو 69، انقلاب شيوعي أما انقلاب 19 يوليو الدموي فهو أيضاً شيوعي سموه "الثورة التصحيحية". ودواعي الانقلاب الشيوعي في مايو: 1- حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان. 2- تقديم مشروع الدستور الاسلامي منصة الجمعية.

عند العاشرة والربع مساء يوم 19 يوليو استمع أحمد حمروش الى البيان الأول الذي أذاعه الرائد هاشم العطا, وذلك في منزل أمين الشبلي.. وتنفيذاً للواجبات التي حددها النظام الداخلي للتنظيم الطليعي "الذي مات عملياً باجراءات/ انقلاب 15 مايو 1971م بابعاد التيار اليساري م