د. فيصل عوض حسن

قبل انتهاء رحلة الـ(استجمام)، فاجأنا عمر البشير بتصريحاتٍ مَفَادَها، أنَّ سَدَّ النَّهضة أصبحَ (أمراً واقعاً)، وعلى الـ(جميع) الـ(تعامُلْ) معه على هذا الأساس، داعياً للـ(احتياط) بكل سُبُل السلامة،

وفقاً لما أَوْرَدَتْه (سونا) رَحَّبَ نائب البشير باستضافة لاجئي الروهينغا الـ(بورميين) بالسودان، وذلك لدى استقباله عدداً من ممثلي بعض المُؤسَّسات الإسلاموية والمشبوهة كمُؤسسة عيد الخيرية (القَطَرية)

وجَّهت آلية الاتحاد الأفريقي دعواتها لكلٍ من عصابة المُتأسلمين، وبعض قوى المُعارضة للاجتماع بأديس أبابا يومي 18 و19 نوفمبر 2015. ووفقاً لتصريحات الآلية، فقد تأكَّدت مُشاركة كلٍ من الحركة الشعبية

سَبَقَ وتناولتُ أُسلوب الإدارة بالأزمات (صناعة الأزمات) وتطبيقات المُتأسلمين لمُتضمَّناته، مما أدخل السودان في أزماتٍ مُتراكمةٍ يصعُب تجاوُزها. ويستند هذا الأُسلوب على صناعة الأزمة

في صورةٍ من أبشع صور الذُل والهوان والانكسار، نَاشَدَ البشير السعودية للـ(تدخُّل) والـ(توسُّط) لدى مصر بشأن مُثلَّث حلايب المُحْتَلْ منذ 1995، مُؤكداً بـ(استحياء) على (سودانية) حلايب وعدم التنازُل عنها،

يبدو أنَّ عصابة المُتأسلمين، ومن والاها من المُغامرين والمُتاجرين بقضية دارفور وأهلها، ماضون في جريمتهم المُسمَّاة (استفتاء الوضع الإداري لدارفور)، بإيعازٍ ودعمٍ خارجي،

حَفِلَت الأيَّام الماضية بمجموعة من التصريحات الـ(ملغومة) بشأن كلٍ من دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)، لعلَّ أبرزها إعلان البشير عن قيام الاستفتاء الإداري لدارفور في أبريل 2016،