د. فيصل عوض حسن

وفق ما نَشَرَته صُحُف الخرطوم الصادرة يوم الثلاثاء 19 يناير 2016، أعلن مُساعد البشير عن انعقاد جولة المُفاوضات (غير الرسمية) مع الحركة الشعبية (حول المنطقتين)،

لما يُقاربُ عقدين من الزمان، ارتكب المُتأسلمون جرائماً عديدة في حق السودان وأهله، وكان لأهلنا بدارفور نصيباً وافراً من تلك الجرائم التي تتزايد يوماً بعد يوم،

أَوْرَدَتْ العديد من صُحُف الخرطوم الصادرة يوم الأحد 10 يناير 2016، التصريحات الغريبة والمُتناقضة لإبراهيم غندور بشأن سد النهضة، والتي ترتقي لمُستوى الـ(كَذِبْ) والـ(تضليل).

بالرجوع إلى الأدبيات الجُغرافية والسياسية، فإنَّ الحدود بمنظور السياسة عبارة عن خطوط وهمية صنعها الإنسان ولا وجود لها في الواقع، تُعْنى بتحديد أراضي الدولة ومُسطَّحاتها المائية،

دَرَجَ السودانيون على الاحتفال بالاستقلال مطلع يناير من كل عام، وتأتي ذكرى هذا العام والبلاد في أسوأ حالاتها. فقد كان السودانُ أكبر الدول الأفريقية والعربية مساحةً،

قَدَّم البشير في مُخاطبته لما يُسمَّى مهرجان البحر الأحمر للسياحة والتسوُّق ببورتسودان، مجموعة من الأكاذيب المكرورة لأهل السودان عامَّة وأهلنا في الشرق خاصَّة،

من الواضح جداً أنَّ جرائم المُتأسلمين لن تتوقَّف وأنَّ معينهم الـ(خبيث) لم ولن ينْضَب، فها هي ذي جريمة جديدة ضد الثروة الحيوانية والشعب السوداني واقتصاده الوطني،