د. فيصل عوض حسن

كتبتُ مقالاتٍ عديدة عَن أزمات السودان المُتزايدة والمُتسارعة وهواننا الداخلي والخارجي، وأطماع الآخرين واستغلالهم لضعف البشير وأخطائه ، وتكالُبَهُم على بلادنا واحتلالها ونَهْبْ خيراتنا وقَتْلْ أهلنا، كمصر التي احتلَّت حلايب

احتَفَتْ بعض الأقلام الإسلاموية بتصريحاتٍ منسوبة لمُسْتَوْزِر الموارد المائية والكهرباء، حول سدود الشريك وكجبار ودال، وقالوا بأنَّها كانت في جلسة (محدودة الحضور)! وشَمِلَ الاحتفاءُ (شخص) المُسْتَوْزِرْ وأمطروه بعباراتِ الإطراء،

شَهِدَ السودانُ مع بدايات هذا الأُسبوع جَدَلاً واسعاً وحِرَاكاً كثيفاً، على إثر وفاة عَرَّاب المُتأسلمين ولا يزالُ مُستمراً حتَّى الآن، ما بين المُتباكين عليه بأحرفٍ خجولةٍ وباحثة عن إنجازاتٍ وَهمية، إلى فَرِحينَ وسُعداء بالحدث (وهم الغالب).

يبدو أنَّ مآسي السودانيين لا تقتصر على مُمارسات العصابة الإسلاموية الحاكمة، وإنَّما تمتد لتشمل المُتدثِّرين بالنضال والمُشاركون في صناعة العبث السياسي اليومي، دون حياءٍ أو مُراعاةٍ للأزمات المُركَّبة والمُتلاحقة التي تُهدِّد بقاء السودان كدولةٍ وكيان

عَشية ذكرى الاستقلال الأخيرة كتبتُ مقالاً بعُنوان (هل فعلاً السودان دولة مُستقلَّة؟)، واستندتُ في تساؤُلي الرئيسي هذا على مجموعة من المُؤشِّرات والمُعطيات الماثلة، وتحديداً، تزايُد الديون الخارجية

بُناءً على اتصالاتٍ عديدة (إلكترونية وهاتفية) لعددٍ من الأخوات والأخوة السودانيين، قمتُ بتجهيز مُشاركتي الهاتفية في الندوة أعلاه، استناداً للتسجيل الصوتي للندوة وما سجَّلته من نقاطٍ رئيسية.

في مُؤتمرٍ صُحفيٍ بالخرطوم يوم الأحد 6 فبراير 2016، جَدَّد رئيس ما يُعرف بحزب التحرير والعدالة، دعم حزبه لتنفيذ الاستفتاء الإداري بدارفور كـ(استحقاقٍ دستوري) وقبولهم بنتيجته