د. فيصل عوض حسن

وفقاً للأدبيات الإدارية الرصينة، فإنَّ (التعيين) يأتي عقب إجراءات مُتسلسلة لتصفية وانتقاء أفضل الأشخاص أو المُرشَّحين للوظيفة المعنية، استناداً لمعاييرٍ مُعتمَدةٍ وخطواتٍ معلومةٍ مُسبقاً، تبدأ بالإعلان عن الوظيفة داخل وخارج المُنشأة، واستقبال طلبات

وفقاً لصحيفة اليوم التالي يوم 20 سبتمبر 2016، أكَّدَ عوض الجاز مُساعدُ البشير للعلاقات الصينية، بأنَّهم سيُقدِّمون مشاريعاً استثمارية (حبوب زيتية وقطن) لوزير الزراعة الصيني، نزولاً (لرغبة) الصين في إقامة مصانع للزيوت ومَحْلَجْ للقطن المُنْتَجْ

يُعدُّ السَلْبْ والابتزاز أو ما يُعْرفْ بمرحلة جَنْيَ المكاسب، أخطر مراحل الإدارة بالأزمات (Management by Crisis)، ففيها يقوم صانعو الأزمة بحَلْبْ المُسْتَهْدَفين كما تُحْلَبْ البقرة تماماً، مُستفيدين من علاقات التبعية والانقياد داخل الكيان المُسْتَهْدَف لتحجيم

وفق ما أَوْرَدَتْه الشروق يوم 2 أغسطس 2016، أَعْلَنَ الاتحاد الأفريقي بأنَّ ما يُسمَّى كُتلة (نداءُ السُّودان) ستُوقِّعْ على (خارطة الطريق) يوم الاثنين المُقبل، وذلك عقب انتهاء فصول دراما الرَفْضْ (السخيفة)، وتمَّ توجيه الدعوة للموصوفين بـ(الأطراف المعنية) للاجتماع بأديس أبابا

يَشْهَدُ السُّودانُ أسوأ (مِحَنِه) وهي حُكْمُ البشيرِ وعصابته لـ(27 سنة)، خَسِرْنَا فيها مُقدَّرات عديدة وعزيزة أهمَّها الأخلاق والقيم الإنسانية، وسَادَ الإجرامُ والفساد بكافة صوره ومُستوياته، وتزدادُ أحوالُنا سوءاً يوماً بعد يوم، ما بين قتلٍ واغتصابٍ وتشريد إلى 

وفقاً للمعاجم اللُّغَويَّة فإنَّ الـ(إِلهاء) يعني إشغال أو صَرْفْ النظر عن الفعل أو الحَدَث، في مُختلف أوجُه الحياة، بدءاً بإدارة الدول ومُؤسَّساتها العامَّة والخاصَّة، وانتهاءً بالأفراد والجماعات. وتبعاً لقوته، فقد احتلَّ (الإلهاء)، أعلى مراتب استراتيجيات خداع 

وفقاً لصُحُف الأسبوع الماضي، أكَّد السفير البريطاني بالخرطوم على توقيع كتلة نداء السودان خارطة الطريق الأفريقية التي رفضوا توقيعها سابقاً خلال أسبوعين، وهو ما ألمَحَ إليه المبعوث الأمريكي دونالد بوث، و(أكَّدته) العصابة الحاكمة على أكثر