د. فيصل عوض حسن

كما كان مُتوقَّعاً تماماً، انصبَّ جَهْدُ المُتأسلمين على (إثبات) فشل العصيان المدني ليوم 19 ديسمبر، حتَّى قبل حلول التاريخ المضروب لتنفيذه، واستخدموا أساليباً عديدة ومُتفاوتة رغم تصريحاتهم المُتناقضة، التي حاولوا عبرها إظهار استخفافهم بالإصرار الشعبي المُتزايد لاقتلاعهم.

حَفَلَتْ السَّاحة السُّودانية في الفترة الماضية بمجموعة من الأحداث المُتلاحقة والسَّاخنة، بدءاً بإضراب الأطباء ودعوات استمراره وانتقاله لقطاعاتٍ أُخرى، مروراً بأكاذيب المُتأسلمين وتهدئتهم (الظاهرية) تارةً، وتضليلهم وخداعهم واستفزازهم للسُّودانيين تارةً أُخرى،

اجتهدتُ لإعداد هذه الورقة عن الإدارة بالأزمات (صناعتها من العَدَم)، باعتبارها أُسلوب مُدمِّر انتهجه المُتأسلمون لتحطيم السُّودان وشعبه ولا يزالون. ولقد حرصتُ في اجتهادي الذي أتمنَّى أن يكون مُفيداً، على المَزْجْ بين الجانب الأكاديمي والواقع الفعلي (التطبيقي)، عبر عرض

خَبَرٌ وحَدَثْ، جَرَيَا خلال الأيَّام الماضية، يحتاجان تحرُّكاً جاداً وسريعاً لما يعتريهما من خطورةٍ عالية، ولأثرهما البالغ على السُّودان الدولة (الكيان) آنياً ومُستقبلياً. بالنسبة للخبر، أوْرَدَتْ سونا في 24 أكتوبر 2016، تصريحات لعوض الجاز مُساعد

عقب تعذُّر اجتماعها بمُستشفى بحري، قَرَّرت لجنة الأطباء المركزية في اجتماعها بالخرطوم تمديد رفع إضرابها لأسبوعٍ آخر، تبعاً لاستجابة العصابة الحاكمة لبعض مطالبها. وكانت اللجنة قد أَنْهَتْ أطول إضراب للمُؤسَّسات الصحية السُّودانية، وهو الثاني للأطباء منذ سَطْوْ 

وفقاً لتوصيات المُؤتمر العشرين لمُنظَّمة الأغذية والزراعة للأُمم المُتَّحدة (FAO) عام 1979، اعتمد العالم 16 أكتوبر من كل عام يوماً للغذاء، وذلك بهدف تفعيل التنسيق والتعاوُن الدولي والإقليمي لمُكافحة الفقر والجوع وسوء التغذية، ودعم الانجازات المُتحقَّقة

وفقاً للأدبيات الإدارية الرصينة، فإنَّ (التعيين) يأتي عقب إجراءات مُتسلسلة لتصفية وانتقاء أفضل الأشخاص أو المُرشَّحين للوظيفة المعنية، استناداً لمعاييرٍ مُعتمَدةٍ وخطواتٍ معلومةٍ مُسبقاً، تبدأ بالإعلان عن الوظيفة داخل وخارج المُنشأة، واستقبال طلبات