د. فيصل عوض حسن

يبدو واضحاً إصرار البشير وعُصبَتُه على استمرار (سَفْك) الدماء السودانية، في سبيل إشباع مَلَذَّاتهم وشهواتهم المالية والسُلطوية التي لا تنتهي، والتي في سبيلها أراقوا دماءً كثيرة في كل مناطق السودان، بإقرار

ها هي ذي المسرحية تنتهي بمَشْهدٍ (عبثيٍ) مُتوقَّع يحكي (احتفاء) الغالبية بالبشير، ولن أحكي عن (تفاصيل) هذه المسرحية، أو ما جرى لإخراجها بهذا النحو، فهي بالضرورة معلومة للجميع! وسأتغاضى عن

ها هم المُتأسلمون يُمارسون التمويه، قبل أن يَجِفْ مِدَادْ مقالتينا السابقتين بعُنوان (المُتأسلمون وصناعة الأزمات – راجعوا الوصلة Link في آخر هذه المقالة)، اللتين تناولتا مُمارساتهم الـ(إلهائية) وسعيهم

تناولتُ في مقالتي السابقة تطبيقات المُتأسلمين لمضامين الإدارة بالأزمات، بمراحلها وأساليبها وتكتيكاتها المُختلفة، وعلى رأسها الإلهاء والتمويه، مُستفيدين من سيطرتهم على مُؤسَّسات الإعلام،

يحيا السودان منذ سطو المُتأسلمين على السلطة في يونيو 1989 في أزماتٍ مُتلاحقةٍ ومُتتابعة، شملت كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. فعلى الصعيد السياسي، يُعاني السودان من
 

انشغل السودانيون خلال الأُسبوعين الماضيين بأمورٍ كثيرة، بعضها (دموي) وبعضها الآخر (مُدهش)، مع تنوُّع في أُسلوب وطريقة النشر والصناعة (الحَبْكَة)، ووجود (استفهامات) أو ما يُعرف بالحلقة المفقودة، سواء
 

كتبتُ – كغيري – عمَّا يُعرف بـ(مُثلَّث حمدي)، الذي ابتدعه مُهندس تدمير السودان اقتصادياً عبد الرحيم حمدي، في مُؤتمر القطاع الاقتصادي للمُتأسلمين عام 2005، حيث حصر – حمدي – تنمية السودان فقط في (دنقلا، سنار وكردفان)، واستبعد ما دون ذلك!