د. فيصل عوض حسن

لجأتُ لإعداد الورقة الوصفية – التحليلية بالعُنوان أعلاه، عقب تفكيرٍ عميقٍ وكتاباتٍ عديدة في شكل مقالات مُتنوِّعة بأكثر من موضوع، عن الأوضاع المأزومة بالسودان  

وفقاً لما أَوْرَدَتْه (سونا)، واستمراراً لسياسة الإلهاء الإسلاموية التي تنتهجها العصابة الحاكمة، كشف وزير المعادن أنَّ العقد المُبْرَمْ مع شركة سيبيريا الروسية يوفر

سبق وأن كتبتُ مقالاتٍ عديدة للشباب انطلاقاً من دورهم الطليعي، وباعتبارهم محور الارتكاز والقوى الفاعلة في بناء وصناعة المُجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً

أطْلَقَتْ السُلطات الحاكمة في الخرطوم (سراح) مُحمَّد علي الجزولي مُنسق ما يُعرَف ـ(تيَّار الأمة الواحدة)، والذي (أُشيعَ) بأنَّه مُعتقَل لمدة (240) يوماً (حسب زعمهم) نتيجة لتأييده تنظيم داعش،

نشرت صحيفة الصيحة في عددها الصادر يوم الثلاثاء المُوافق 10 يونيو 2015 الصفحة رقم (3)، حواراً بعُنوان (د. هيثم يُشرِّح الوزارات المعنية بحياة الناس)، حمل مُتناقضات كثيرة جداً وقع فيها صاحب الحوار،

يبدو واضحاً إصرار البشير وعُصبَتُه على استمرار (سَفْك) الدماء السودانية، في سبيل إشباع مَلَذَّاتهم وشهواتهم المالية والسُلطوية التي لا تنتهي، والتي في سبيلها أراقوا دماءً كثيرة في كل مناطق السودان، بإقرار

ها هي ذي المسرحية تنتهي بمَشْهدٍ (عبثيٍ) مُتوقَّع يحكي (احتفاء) الغالبية بالبشير، ولن أحكي عن (تفاصيل) هذه المسرحية، أو ما جرى لإخراجها بهذا النحو، فهي بالضرورة معلومة للجميع! وسأتغاضى عن