د. فيصل عوض حسن

بالرجوع إلى الأدبيات الجُغرافية والسياسية، فإنَّ الحدود بمنظور السياسة عبارة عن خطوط وهمية صنعها الإنسان ولا وجود لها في الواقع، تُعْنى بتحديد أراضي الدولة ومُسطَّحاتها المائية،

دَرَجَ السودانيون على الاحتفال بالاستقلال مطلع يناير من كل عام، وتأتي ذكرى هذا العام والبلاد في أسوأ حالاتها. فقد كان السودانُ أكبر الدول الأفريقية والعربية مساحةً،

قَدَّم البشير في مُخاطبته لما يُسمَّى مهرجان البحر الأحمر للسياحة والتسوُّق ببورتسودان، مجموعة من الأكاذيب المكرورة لأهل السودان عامَّة وأهلنا في الشرق خاصَّة،

من الواضح جداً أنَّ جرائم المُتأسلمين لن تتوقَّف وأنَّ معينهم الـ(خبيث) لم ولن ينْضَب، فها هي ذي جريمة جديدة ضد الثروة الحيوانية والشعب السوداني واقتصاده الوطني،

تَعَهَّدَ البشير خلال مُخاطبته لجماهير ود مدني يوم الخميس 17 ديسمبر 2015، بإعادة تأهيل مشروع الجزيرة، ليس فقط لسيرته الأولى، وإنَّما (10) أضعاف ما كان عليه سابقاً

تناولتُ في مقالتي السابقة عن إلهاءات المُتأسلمين العديدة والكثيفة وأغراضها، وآخرها التسجيل المنسوب لوزير الثقافة السابق الذي تمَّ تداوُله بكثافةٍ خلال الفترة الماضية،

لا يخفى على ذي بصيرة ما يحياه السودان الآن من أزماتٍ مُتراكمةٍ ومُتلاحقة، شَمَلِتْ كافة مناحي الحياة، وبلغت حدوداً غير مسبوقة من التراجُع رغم توفُّر كل مُقوِّمات النجاح.