د. فيصل عوض حسن

كَتَبَ الأستاذ عبد القادر باكاش مقالتين مُتتاليتين، حول تسليم ميناء الحاويات ببورتسودان لشركة (ICTSI) الفليبينيَّة، استناداً لبيان الشركة الذي أعلنت فيه عن اتفاقها مع هيئة الموانئ، لإدارة/تشغيل الميناء لمُدَّة 20 سنة. المقالةُ الأولى نَشَرَتها صحيفة صوت برؤوت، بعُنوان (جريمةٌ في

يقودُ الشبابُ السُّودانيُّ الحِراك الشعبي القوي بوعيٍ واقتدار استثنائيين، ضد البشير وعصابته ومليشياتهم الإجراميَّة، رغم إجرامهم غير المسبوق بدءاً بالاعتقال والتعذيب وانتهاءً بالقتل، ولم تَلِنْ عِزيمةُ الشباب والمُواطنين أمام البطش والقمع الإسْلَامَوي المُتزايد، ويزدادون قُوَّةً وصَلابة 

انتظم السُّودانيُّون في احتجاجاتٍ شعبيَّةٍ عارِمة، بدأت بمدينتي بورتسودان وعطبرة، ثُمَّ امتدَّت لتشمل العديد من الأقاليم بمُدُنِها المُختلفة (بربر، دنقلا، كريمة، كسلا، الأُبَيِّضْ، القضارف، الجزيرة أبَا، كوستي، رَبَكْ، سِنَّاْرْ، مدني/الهِلاليَّة، النُّهُود، أمدرمان والخرطوم وبحري بأحيائهما

انْجَذبَ السُّودانيُّون كغيرهم من الشعوب، لاحتجاجات فرنسا (السُترات الصفراء)، وتَجَادَلوا حول دوافعها وتَطَوُّراتها، ومن ذلك نقاشي مع اثنين من الصُحفيين الشباب، أحدهما قال بصعوبة تنفيذ مثل تلك الاحتجاجات في السُّودان، إلا بتفعيل دور الأحزاب (اليساريَّة) والقُوَّى (الشبابيَّة)

تَزَامُناً مع زيارة الرئيس التشادي لإسرائيل، رَشَحَت إشارات منسوبة لنتنياهو والإعلام الإسرائيلي، بامتداد علاقاتهم لدولةٍ أفريقيَّةٍ (مُسْلِمَةٍ) قريباً، فتَلَقَّفها مُتأسْلِمُو السُّودان وأزلامهم، وبدأوا الترويج (للتطبيع) الذي شَيْطَنُوه سابقاً. بعضهم رَكَّزَ على (الأَسْلَمَة/الشَرْعَنَة) والتحليل بعد التحريم،

أعادني التحقيق الذي نَشَرَته صحيفة التيَّار بعُنوان (عالمُ الأولادِ الحِلْوَات: مَنِ الجَّاني ومن الضحِيَّة؟)، يومي 14 و16 نوفمبر 2018، إلى نقاشاتٍ كثيفةٍ لي قبل سنوات، مع عددٍ من المُتخصِّصين في الاجتماع والنَّفس والتربية، بشأن ازدياد الشذوذ الجنسي وكيفيَّة احتوائه/تحجيمه

ذَكَرْتُ في حُوارٍ نَشَرَتْه التيَّار يوم 6 أكتوبر 2018، بأنَّ أزمة السيولة (صَنَعها) المُتأسلمون، ضمن أُسلوبهم المعهود (الإدارة بالأزمات Management by Crisis). كما ذَكَرْتُ بأنَّ الصدمة الاقتصاديَّة تقوم على استغلال/صُنْعْ الكارثة، كالانقلابات والحروب أو الانهيار