الف حمد الله علي السلامة السيد ابراهيم الشيخ. سعدت سعاده ما عادية باطلاق سراحك ،وكنت شايفك منتصر بالقضية التي رفعتها وبسببها دخلت السجن. كانت قضية كبيره ،وقضية كانت ستحتاج الي همتنا جميعا ان نقوم لها بعناية وعقل مفتوح . قضية الدعم السريع ،ليس قضية فرعية في الشأن السوداني،هي قضية ذات ارتباط عميق بالانهيار كونها تشير لنا اشاره بائنة الي الفوضى والعله الاساسية . وبما انو هي بتشير لينا الي تقاصر الخيال في تصور استقرار لدولة ملئية بالجيوش ،هي ايا قضية تشير الي الفساد وفوضى المال العام . 
ها انت خرجت حراً من السجن ،وليس لي درب اخر غير ان انتهز خروجك لاثارة هذه القضية وهي لب ما قلته واعتقدت انا انها القضية ،متى ما عدت من المهرجان السياسي واتكأت الي مكتبك كرئيس حزب ،نسألك اها وكيف نمضي باعلان باريس الذي شكرت عليه اوربا ،الي الدعم السريع والمليشيا؟ هذا السؤال يطرح علي اي سياسي ،ما ان عدنا من الجولات وانتهينا من المهرجان ،وصدق امبيكي وعده . كيف ؟ كيف سؤال عبيط ووهمي لكنه مهم ؟ كيف سنعالج قضية المليشيا سعياً للدولة الوطنية او ايا كان اسمها ؟ نحن نتحدث عن مليشيا القبيلة ومليشيا الصداقة ومليشيا "المصنع العسكري" ومليشيا "الكسيبة" ومليشيا الحركة المسلحة ..ثم السؤال يمتد " كيف لنا ان ندخل الي القيادة العامة ،نرد لها كرامتها ونردعها بالقانون والدستور والشعور الوطني من ان تستمر تغامر تلك المغامرات غير المسؤولة مع سياسيين مغامرين غير مسؤولين ؟كيف سؤال يمكن ان نتخارج منو برسم ما قاله المنشور السياسي في مسكنه ما بعدها مسكنه ،ما قالته " الاتفاقات الاطارية " منذ ان كان الاطار مجرد درب الي الصاح ،والان الاطار هو الامر والمنتهى .يقول البيان " ان تنتهي الحرب وتصمت البنادق وتعود الحياة الي طبيعتها ...الخ . كيف تقيف الحرب وكيف الرجوع الي الماضي ان لم يكن الدرب الي الامام ؟ عليه دعنا نعود الي الموضوع الاساسي ونطرح القضية علي هذا الشكل .
انت قلت ان قوات الدعم السريع تقوم بانتهاكات جسيمة . وهذا القول لا ينهي القصة علي هذا الاساس، وانما يجعلنا نتساءل "هي شنو قوات الدعم السريع دي؟" يقول محمد حمدان حميدتي قائد قوات الدعم السريع ، في حوار مع قناة الشروق " دي قوات تابعة اداريا الي جهاز الامن والمخابرات وعسكريا لقادة الفرق في القوات المسلحة . ولسبب هذه اللخبطة تقوم القوات بالتصرف علي اساس انها مشلهته في التبعية "قروشم  مع الامن وتعلمياتهم في الجيش" وهذا قول فارغ لا يستقيم ،اذ يشير التيجاني السياسي في خطاب له بجنوب دارفور مبكرا هذا العام الي انه وجب اعادة كل المليشيات الي القوات المسلحة ،سار في الدرب ده الحاج ادم نائب الرئيس السابق في حوار اخر لحظة معه في فترة استجمام وتاملات وقال " حل قضية دارفور يكمن في تمكين القوات المسلحة من السلاح والمليشيات " يستقيم هذا مع سؤال جدعته جدعه الي غازي العتباني في نيروبي العام الماضي " شنو المدخل السليم لمعالجة قضية دارفور واستقرارها ،فقال لي "بدون جيش وطني قوي ومحترف مافي امل" . العايز اقولو يتلخص في ان رؤية ضعف الجيش وعدم قدرته ،فرضت تنطع جهاز الامن والمخابرات وهو جهاز مويؤ في عضمو فصار لديه اموال وميزانيات يصرف عليها بلا رقابة علي السفه . اذا اشرت الي ضعف القوات المسلحة فانك ستثير اعجاب العارفين كدا وبالتالي بدون مكاواة بندخل الي سؤال ،اذا العله في القوات المسلحة ؟ اذن كيف ننفذ الي خطة باعادة انشاء القوات المسلحة . سيكون حجتنا في ذلك اننا داخلين علي حوار وطني ،فما هي الحقايق علي ارض الواقع .
الواقع يقول ان هناك مليشيات متعدده وهناك حركات مسلحة وهناك قبائل مسلحة وهناك كسيبة من الحال . فالوضع الطبيعي والذي يسعي له الحوار الوطني "انو تقيف الحرب " عشان توقف الحرب يلزم ان تضع خطة تستبدل فيها اقتصاد الحرب باقتصاد جديد ،وتعيد تطويع السلاح الي القانون بحيث تنشأ مؤسسات امنية وعسكرية محترفة ومالها معلوم بالضرورة . تستخرج من هذه الخطة ما هو عملي بحيث يقتنع الناس ان اعادة بناء او اصلاح او تغيير ما حادث هو درب طويل وشاق في الحقيقة يبدأ من تكوين جمهور يبشر بخطتك للاصلاح او التغيير.
نعم هم اتعابطو فيك وساقوك ١٠٠ يوم من سجن لي سجن ومن زنزانة لي زنزنة ،هم ارادو ان يقولو انك متهم بقضايا جنائية وفشلو ان يديرو قضية جنائية ضدك ،شاغلهم المناضلون والمناصرون ونحن من اصدقائك الذين نحبك "في وجه الله" بان لا، هي قضية سياسية . قالو لا هي قضية جنائية ،قلنا لهم جيد اذن قدموه الي محاكمة ،حتى الاوربيين والامريكان والجناينية والمساجين والمجانين كلهم قالو لهم " اذن قدموه الي محاكمة " وكيل نيابة امن الدولة ،خرج وقال ايو كلها ٤٨ ساعة ويقدم ابراهيم الي المحكمة. مضى اسبوع ولم نسمع بي محكمة ،فيما كانت الجوديات تشتغل معك ..ياخ اعتذر واطلع الناس ديل بتعابطو ساي ! انت فهمت وقلت عباطة لي عباطة ما بعتذر لو اقعد مية سنة .كانت القصة حية وانت تخرج مره تقول صلحو الحمامات او صلحو الموية ،السجن ده ما تمام !! وهم فارغين افواههم " الراجل ده مجنون ؟ شنو صلحو السجن ! هو داير يعمر هنا ولا شنو ؟ في حواره مع اخر لحظة قال الشيخ " انو العنبر صلحو والحمامات صانوها ...اها شفتو التلتله الهم وقعو فيها ؟ يوم ان خرج الشيخ من السجن منصورا بعناده وصبره ،غرد احدهم في تويتر قائلا" ابراهيم الشيخ حرا طليقا وعمل هاشتاق # حميدتي جنجويد!
حيا ابراهيم الشيخ كل من خطر علي باله وشكر كل من ذكره واعتذر لمن سها عنهم ...حيا ابراهيم الشيخ مصر وحيا الرئيس عبدالفتاح السيسي مع علو صوت الجماهير ...عبدالفتاح السيسي صاحب الانقلاب ؟؟!! وكان لزومو شنو ؟
Arif Elsawi
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.