د. عمرو محمد عباس محجوب

بناء على ورقة اصدرتها اللجنة التحضيرية للورشة لقوي نداء السودان بتاريخ 27 سبتمبر 2015، عقدت ورشة تطوير خارطة طريق مشروع السياسات البديلة،

بعد الإجتماع الثالث للجمعية العمومية للحوار الوطني  كتبت مقال معقباُ حُوار بلا حِوار معقباً. من الصعب التكهن بما سوف تسفر عنه الايام القادمات، فدرجة عدم

قارب الاستاذ صلاح شبيب في مقالة محكمة، في موقع الراكوبة، ما اطلق عليه الإجتماع الثالث للجمعية العمومية للحوار الوطني، بوصفه "الحوار الوطني" جهد

صدر كتاب حركة 19 يوليو 1971: التحضير، التنفيذ، الهزيمة  للرائد (م) عبد العظيم عوض سرور عن دار عزة للنشر والتوزيع. ربما يتساءل كثيرون في جدوى كتاب جاء بعد اكثر من 44 عاماً، ربما لم يبق من

عندما طرحت كتابيّ حول الرؤية، تناولت المعطيات الاقتصادية والمادية، والانحيازات الاجتماعية كمعطيات لمن سوف يعملون عليها، لكن في محور الاجابة على سؤال لماذا نحن هنا؟، تناولت احد اكثر القضايا

للمتابعين للانتخابات التركية اصابتهم دهشة حقيقية، فهذا حزب اسلامي ذي ايديولوجية مماثلة لحزب الانقاذ، وكان يحكم منفرداً، مسيطراً على كافة الوظائف السيادية، التشريعية. رغم ذلك فقد خلت تماماً من أي

عندما اخبرت احد الاصدقاء بعنوان هذا المقال وكان "الهيكلة ام يباس العود"، رجاني أن اغير العنوان، لأن هذا يضيف للاحباط والقرف السائد من انسداد الافق الحياتي والسياسي. وقد وجدت أن من حقه كقاريء أن