اثار مقال في البحث عن "الدولة السودانية" المفقودة .. بقلم: خالد التيجاني النور والذى نشر فى سودانيل بتاريخ ٢٠١٥/١/٢٤م سؤالا مهما عن مفهوم الدولة . وقد دفعنى الى تقصى بعض جوانب تجربة بلادنا وعلى وجه الخصوص عند د. حسن عبد الله الترابى لسبب واضح فماذا قال الترابي ؟ افادة  د. حسن عبدالله الترابى جاءت فى لقاء اجرته معه قناة الجزيرة فى برنامج: الشريعة والحياة بث بتاريخ ٢٠٠٤/٤/٦م:( دولة المصطفى في المدينة عندما نطلق عليها دولة، ونقول أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان زعيمًا، وكان قائدًا، هل نحن نستخدم تعبيرًا مجازيًّا أم كان ثمة جانب دولة واضح في حياته-صلى الله عليه وسلم- أريد لنا بعد ذلك أن نتأسى به فيه؟
حسن الترابي:العهد المكي من رسالة الرسول-عليه الصلاة والسلام- كان بالطبع ينشر رأيًا بدأ غريبًا بين الناس لأن الدولة لابد أن يتكون لها قاعدة من الشعب كما نعرفها اليوم، وهاجر من بعد ذلك من مكة، وانضم إليه المهاجرون، واتبعهم بعد ذلك بإحسان آخرون، وقامت الدولة في النصف الأخير أو أقل من النصف بالطبع من حياته، والدولة قائمة على نظرية التوحيد، والديانات كلها هكذا أن الحياة كلها لله، عقلاً بالطبع لا يمكن لله أن يكون في زاوية مسجد، وألا يكون في ميدان حرب، ولا في ديوان سلطان، ولا في سوق أصلاً، كل الديانات بدأت هكذا توحيدية للحياة كلها لله، لو كان لله حكمة فحكمته ليست أن يعلمنا كيف نصلي، ولكن يعلمنا كذلك كيف نسوس أمورنا، وكيف ندير اقتصاديًّا، وكل الحياة فهو خبير بصير حكيم، وهو كذلك يعلو علينا، ولا يمكن أن نتعالى عليه في بعض حياتنا، ثم نقدسه في بعضها، فهذا ليس من المنطق في شيء، وهكذا كانت طابع اليهودية الشريعة قامت الدولة هكذا، النصرانية نفسها إنما انضافت إليها لتعالج بعض الأمراض التي تطرأ على الدين بعد أن تدخل عليه داخلة الفئة السياسية، وكذلك جاء القرآن بالطبع يخاطب الرسول أحيانًا حتى في المدينة خطاب الداعية والمنذر والمبشر، ويخاطبه أحيانًا خطاب الحاكم اللي يسوس حربًا أو سلامًا مع آخرين أو يكون قاضيًا وحاكمًا بين الناس، أو يأخذ في أموالهم العامة حق الزكاة أو يوقف الربا وهكذا حياته كلها هكذا كانت، لا معنى لأن نبحث عن أحاديث صغيرة، وأنه لابد من بيعة لأمير وألا يكون الناس فوضى حياته كلها سنته، كل الحياة هكذا كانت، كانت أن تقول دولة.
ماهر عبد الله:دكتور.. تكلمت عنها، وكأنها مسلمة، وأنا شخصيًّا أعتقد بأنها مسلمة، ولكن في القرن الماضي من مائة عام تقريبًا والفكر العربي يشكك في هذا الدمج بين الفكر السياسي والفكر الديني، ومازلت بقايا لهذه الدعوات نسمعها بين الفينة والأخرى عن حركات وأحزاب كبيرة ولا بأس بها في الساحة العربية.حسن الترابي:هذه هي السنة تطرأ على تاريخ كل الديانات النصرانية بالطبع دخلت، وبالرغم من أنها تعرضت لكثير من الاضطهاد من الرومان، ولكن أخيرًا تبنتها (قسطنـتين) وغيره، وتوحدت، ولكن بدأ يقع الصراع الذي انتهى بها إلى ما انتهت إليه، تفجرت الإمبراطورية الرومانية إقليميًّا والوحدة الفكرية كذلك أصبحت مِلَلاً ونِحَلاً وصراعات دينية، ومن بعد ذلك جاء عامة الناس لأن أهل الكنيسة كذلك تحالفوا مع أعدائهم، فقاموا على الكنيسة في الثورة الفرنسية والثورات كذلك التي حصلت، الإصلاح الديني، وجاءهم نفحة من الفكر الإسلامي الذي فتح وطهر لهم الكنيسة، إلا أنهم لا يجدون دينًا إلا كنيسة, ولذلك خرجوا تمامًا، والمرأة هناك كانت صريحة، كان كفرًا بواحًا وانفصامًا صراحًا، عندنا في الإسلام الخلافة الراشدة كانت بنية الدولة بنية إسلامية الناس كما يقول الله بالشورى يقومون وعلى حرية وتوال، توالى فيه الناس طوعًا. وتلتزم كذلك بأحكام الشريعة هديًا في حياتها، ولكن اتسعت الدولة الإسلامية جدًّا، ودخلتها أقوام، وبدأت تنبعث فيها كذلك تقاليد قديمة جاهلية، ووقعت الفتنة الكبرى كما تعلم فأصبحت الخلافة ليست خلافة راشدة على بنية الإسلام الدولة لا تبني على بنية الإسلام، ولكنها تسوس سياستها على الإسلام، لكن برأ منها الفقهاء كلهم كانوا يعارضونها من مالك إلى أبي حنيفة والبصري إلى الشافعي إلى أحمد بن حنبل، وخرج منها كذلك القراء وما يسمون الخوارج وبدأت تتفلت حتى أصبحت رمزًا، وبدأ يحكمها قادمون من الشرق كما تعلم فالدولة بدأت تنهار منذ زمن قديم، فهذا الذي حدث في القرن الماضي ليس إلا..
ماهر عبد الله(مقاطعًا):تتويج للمرحلة.
حسن الترابي:تتويجًا للفصام الذي وقع، وليس بغريب أن يكون، ليس هو الفصام الوحيد الاقتصاد كذلك خرج، الفن كذلك خرج من الدين، العلم كذلك للأشياء وللطبيعة، كان موحدًا مع علم التنزيل والمنقول غير المعقول، ولكنه خرج كذلك.. 
ماهر عبد الله(مقاطعًا):لكن، دعنا نركز قليلاً على فكرة الدولة لأنه حميمية علاقتها بحياة الناس، إذا كان في أربعة عشرة، ونتقرب من القرن الخامس عشر من تاريخ الإسلام، ويبدو أنه لست الوحيد من مفكري الإسلام المعاصرين الذين يقرون بأن الإسلام دين ودولة، ولكنها لم تنجح عمليًّا في نموذجها الأمثل إلا في الفترة الراشدة، كيف نستطيع أن نجزم إذا كان المصطفى-صلى الله عليه وسلم- حكم عشر سنوات فقط، الخلافة الراشدة ما عمرت أكثر من ثلاثين عامًا، ثم بعد ذلك قرون من الفشل السياسي.. فشل الدولة ثم كيف نصر بعد ذلك على أنها..؟
حسن الترابي:كانت المثل عالية، إن الله سبحانه وتعالى رسم للناس النموذج، وكان عاليًا جدًّا بالنسبة لهذه الجماهير التي تدفقت في الإسلام، ولذلك مضى الإسلام في العبادات وفي العلاقات الاجتماعية وفي كثير من جوانب الحياة، ولكنه في جوانب أخرى لم يصلوا إلى ذلك المثال، وليس ذلك بغريب، في أوروبا الغربية كذلك الديمقراطية مثلاً حتى لما تنزل بها الوعي استغرقت الصراعات والتوترات والأزمات حتى تترسخ في قواعد الشعب، وحتى تقوم عليها البنى الديمقراطية الحقيقية.
وأحيانًا قرونًا منذ القرن السادس عشر، قرونًا حتى بدأت هذه، فليس ذلك بغريب أن يكون المثل السياسية كانت أشد عسرًا من عالم متسع كإمبراطورية الإسلام، كيف تدير الشورى ووسائل الاتصال ضعيفة؟ وكيف تحرك كل هذا الشعب بحريته ليتفكر ويتذكر، ويكون آمر بالمعروف وناهي عن المنكر وكلهم عوام والثقافة فيهم ضعيفة لا تتلقى الدين؟ فليس ذلك بغريب.
ماهر عبد الله:ألا تكفي كل هذه القرون لتنضيج فكرة سياسية ما؟ وأوروبا في نهاية المطاف صارعت، كانت في يوم هي أشد مما عندنا، خلاصة تجربتها انتهت إلى هذا النموذج الذي نحسدهم عليه وكثير منا إسلاميين وغير إسلاميين يتوقون إلى درجة الحرية ودرجة التفهم في التبادل السلمي على السلطة، لماذا فشلنا في أربعة عشر قرنًا في تطوير نظرية على الأقل؟
حسن الترابي:نعم أولاً، لما فارق العمل الدين في مثله السياسية كيف نبني دولة وكيف نديرها؟ بالطبع العلم والعمل يتواصلان، فأصبح العلم السياسي الدستوري فقيرًا جدًّا والكتب تكاد تستحقرها إذا قرأتها، فالعلماء تركوا السياسة، وأهملوا حتى الحكام أصلاً أن يكونوا مصدرًا للحكم أهملوهم، وتعاونوا مع المجتمع رأسًا، وكذلك الصوفية وهي التي انتشرت في السودان لم تدخل بأخلاقها إلى هذه المنطقة أصلاً وبدأت مصالح، وبعد ذلك تفجرت الأمة الإسلامية، وأصبحت القوميات محل القوميات الأوروبية التي صارعت كذلك البابا في كنائسها القومية حدث عندنا لكن نحن عندنا نعتقد الأمر غير الفقر التاريخي، وغير مصالح الذين تمكنوا في السلطة، ويرون إذا قامت الشريعة ستقيد سلطانهم، أصبحت عندنا قضية أن الغرب دخل علينا بتجربته، وكذلك بشدة وطأته لأنه يخشى الإسلام لما كان الإسلام قويًّا فيريد أن يطمس الإسلام تمامًا في الحياة العامة، ويرده إلى فقط الحياة الخاصة، ويحاصره في تلك المنطقة، فأصبح الثقل علينا، والتحديات معقدة ومركبة.
ماهر عبد الله:سأرجع لماذا ضمر هذا الفقه لاحقًا؟ لكن لو افترضنا، وسلمنا معك بأن هناك دين ودولة وأن الله الذي أراد لنا وعلمنا كيف نعبده في المسجد علمنا كيف نعبده في حياتنا العامة، في النموذج الذي تراه، في النموذج الذي تحلم أن يكون كيف نرى شكل العلاقة بين السلطة الدينية التي تتعامل مع ثوابت عقيدة ثابتة على مر الأزمان وبين متغيرات واقع سياسي الثابت الوحيد فيه هو التغير، ثم تحكم الاثنين بعقلية واحدة؟
حسن الترابي:أولاً يا أخي الكريم، إن الله سبحانه وتعالى يخاطب المؤمن في وجدانه لأن الله يراه ويرى ما في الصدور، وهو خوفًا من الله ورجاء في رحمة الله سبحانه وتعالى يسير نفسه على قبله وعلى هدى وعلى تقوى، ومن حوله كذلك المجتمع غالب خطاب القرآن، خطاب الحضارات الحديثة أن المجتمع هو الذي يؤدي غالب وظائف الحياة العامة بين الناس، ولكن القرآن يجعل للسلطان وظائف كذلك فلابد أن تتكامل كل هذه البنى معًا تتوحد معًا لتقيم الدولة الإسلامية، ولا يمكن أن ينفصل بعضها عن بعض حتى الذي تمارسه السلطة وهو مثلاً القتال، ولكن القرآن يخاطب الوجدان، وخاطب المجتمع كذلك في أن يتعبأ وينفر، والوجدان كذلك أن يـبايع الله سبحانه وتعالى، وكذلك حتى الزكاة مثل الأموال العامة ومنع الربا وفرض الزكاة، يخاطب المرء أن يتطهر، وهكذا فكلها يتفاعل مع بعض، ولكن الفقهاء منذ القدم يعرفون أن للسلطات حددوًا وأن الشيء قد يكون حرامًا على الإنسان في وجدانه، وقد يكون عيبًا في مجتمعه المؤمن، ولكن ليس للسلطان أن يـبسط عليه سلطة أصلاً هي خارجة عن السلطان..
ماهر عبد الله(مقاطعًا):هذا سؤالي تحديدًا، أنه متى ينـتهي سلطان العالم الفقيه ليبدأ سلطان السلطان سلطان الملك وسلطان الأمير وسلطان الرئيس، الإشكالية الحاصلة الآن في نموذج مثل النموذج الإيراني، ولعله في السودان لمستم شيئًا من هذا، وإن كان مش هذا مقصد حديثنا أنه المرجع الأساسي هل هو ولاية الأمة أو ولاية الفقيه؟
حسن الترابي:المرجع هو الأمة، ليس في ذلك من شك، إن الله سبحانه وتعالى يقول: عن الحكم كله بالشورى، إن الأمر شورى بينهم، تهيئوا لذلك منذ مكة، وتأكد لهم في المدينة، شورى بين الناس، وكانت الأمة هي خير أمة أُخرجت للناس هي التي تأمر ولا تؤمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر والله سبحانه وتعالى حتى في الطاعة يقول أن نطيع الله: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم) فهم يخرجون من إجماعكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه أنتم يا أيها المؤمنون في جماعتهم لله وللرسول، فأنتم مراقبون كذلك وإليكم المرجع في الخلافيات، المرجع وليس إلى السلطة فقط وحسب، فالسلطة منهم والمرجع إليهم والتعويل كله والخطاب في كل وظائف الحياة يكاد يكون كله يخاطب فيه المجتمع، بعض الوظائف يخاطب فيها السلطات ليستعمل السلطة أيضًا.
ماهر عبد الله:لكن خطاب الإسلاميين وأنت منهم ظاهره العام، هذا قد يقول لك البعض أن هذا جديد في خطاب الدكتور حسن الترابي، المجتمع، المجتمع الخطاب الإسلامي العام يكبر من حجم الدولة الطابع السياسي، لو سئلت عن غالبية حركات الإسلام اليوم سيقول هي إسلام سياسي سلطة، ليس ثمة تلك العناية بتغيير المجتمع بالمعنى الحقيقي للتغيير.
حسن الترابي:لعل الدولة غابت من الإسلام، فالثغرة كانت قائمة لذلك عني الناس بأن يصوبوا على هذه الثغرة، إذا جاءت الثغرة في بلد صوبوا كل همهم وكل أملهم عليها لدرجة أنهم أهملوا المجتمع، ولن تقوم دولة إسلامية من غير المجتمع، ولن تقوم دولة في الغرب ديمقراطية بغير المجتمع الديمقراطي في واقع الأمر، فالمرجع إلى المجتمع، والإيمان في قلوب المجتمع، والمرجع إلى الله، ولكن من خلال قلوب الناس، فكان التركيز هكذا، وثانيًا غشيتنا غاشيات من الاستعمار الذي تمكن فينا بالسلطات والفكر الاشتراكي من بعد ذلك الذي يريد أن يقبض كل المال عند السلطة، وكل السلطات عند السلطة ويحتكر كل شيء، فنحن لا نسلم كذلك من أن نتأثر بهذه الغاشيات، لكن حتى الحضارات الحديثة كلها طبعًا المجتمع الأفضل هو الذي تقل فيه الحكومة وكلها خضع الحكم، ونحن عندنا في الإسلام عندما رشد المجتمع، وأصبح فاضلاً، وظائف الدولة تصبح محدودة.
ماهر عبد الله (مقاطعًا):هذا يجرني لسؤال آخر له علاقة بالسؤال السابق، إذا نحن نرشد مع الزمن كإسلاميين وكمفكرين وكمجتمع، متى إذن تنتهي سلطة الفقيه لتبدأ سلطة السياسي الأقرب إلى الواقع، لأن الفتوى عندما تخرج لها واقع ديني وطابع ديني وسلطة أخروية؟
حسن الترابي:يا أخي الكريم أنا لا.. هذا الفقه، إن الله سبحانه وتعالى يخاطبنا في القرآن جميعًا فيقول (إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) جميعًا نتذكر ونتفقه، فالفقه لا يخاطب به طائفة أصلاً، يخاطب به المجتمع، فالتفقه وهو الفهم العميق يخاطبنا به جميعًا، لا يجوز أن نرد كما ردت المسيحية الدين إلى الكنيسة، ووقع الفصام بينها وبين المجتمع وبينها وبين النبلاء، وأصبح الصراع ثلاثيًّا بين أهل الدين وبين المجتمع والعامة وبين الساسة، ولكن هناك الفقه نفسه فقه للناس، والإجماع هو إجماع الناس، وليس إجماع الفقهاء، والشورى (وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون، الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون) الشورى للناس فحتى الإمام نفسه ينبغي أن يكون الخيار لنا لأنه منا أن يكون أيضًا لا أقول متخصصًا في الدراسات النقلية، ولكن أن يكون متفقهًا حتى يؤهل لذلك ومؤتمن كذلك، فالفقه حركة للحياة كلها في الدولة وفي السلطان وفي المجتمع عند الأفراد يتفاوت فيها الناس طبعًا، وهذا أفقه من هذا).انتهى النقل
وفى المقابل هناك وجهة نظر اخرى يقدمها بروفسور عبد الله احمد النعيم لخصها فى ندوة اسفيرية نظمها مركز الديمقراطية والسلام فى نيو جيرسى بالولايات المتحدة الامريكية فى ٢٠١٥/١/١٩م وقال فيها بفشل مفهوم الدولة الاسلامية .والدولة عنده ليست سوى موءسسة  سياسية لا تملك حق الاعتقاد ولا ينبغي لها الا ان تكون محايدة تجاه الدين. وأوضح ان تجربة المدينة فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم كانت استثنائية ولا يمكن ان تتكرر بداع العصمة له ولذا فان ما نشأ الان عن مفهوم الدولة الاسلامية مغلوط فاى جهد لتطبيق الشريعة الاسلامية هو عمل علمانى ولا يمكن ان يكون دينيا.وشبيه بهذا الرأي مقالة  الشيخ على عبد الرازق بنظريته عن الدولة في كتابه الإسلام وأصول الحكم إذ رأى أن الدولة تقوم علي فصل الدين عن الدنيا أي فصل الدولة عن الدين وجاء في كتابه (إن ما جاء به الإسلام إنما هو شرع ديني خالص لله تعالي) ويقول إذا كان صلي الله عليه وسلم قد لجأ إلي القوة والرهبة وذلك لا يكون إلا في سبيل الدعوة إلي الدين وإبلاغ رسالته إلي العالمين.وقرر أن الإسلام ليس إلا عقيدة فردية روحية ولا صلة لها بالحكم والسياسة أو الاجتماع وأن رسالة الرسول (ص) قد انتهت بموته ليصل الى أن الخلافة لا أساس لها من الدين بل هي ضد الدين ومخالفة لمبادئه. (انظر:مفهوم الدولة بين النظريات الإسلامية والوضعية ،د. هاجر أبو القاسم محمد الهادي).
حسين التهامي
كويكرتاون، الولايات المتحدة الامريكية
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.