عشاري أحمد محمود خليل

لا أجد أية متعة في الكتابة عن القضاة الفاسدين في السودان. بل إن الكتابة عنهم مؤلمة بدرجة لا تطاق. يرتفع ضغط الدم أشعر بالشرايين أنهرا متدفقة في الدماغ.

الاقتراب من محل حركيات الفساد القضائي

يظل الأمر متعلقا بالفساد في السلطة القضائية السودانية. لا يغير من ذلك أن أكثر

كنت أحسبني قبِلتُ منذ أعوام مضت الحقيقة المرة عن تغييب صديقي بيتر نيوت كوك من دنيانا. فحين بدأ الدماغ في الرحيل، وذهبت معه الذاكرة، كانت سني الوعد

أولا، في كشف العصابات القضائية فالذي حفزني على نشر هذا المقال هو أن القاضيين آسيا بابكر مختار وآدم محمد أحمد إبراهيم تمت ترقيتهما من محكمة الاستئناف إلى المحكمة العليا.