عشاري أحمد محمود خليل

لم يفهم الأخ صلاح قاسم خطابي عن لزوم تخلي الحركات المسلحة عن الحرب وسيلة للتغيير. فأصحح المغالطات التي وردت في مقاله في سودانايل.

ربما كان بيان حزب الأمة القومي الذي صدر أمس أقوى وثيقة تصدر من الحزب في تاريخه، ليس فقط بسبب قوة الموقف المعبر عنه وملائمته للمرحلة الراهنة والوضوح في العبارات، وإنما بسبب تغييب موضوع الإسلام والشريعة من البيان.

يوم 28 مارس، 1987، يوم مذبحة الضعين قبل تسعة وعشرين عاما. فلنعتمد هذا اليوم يومَ مذابح السودان وجنوب السودان مجتمعةً. وإلا عشنا حياتنا كل يوم في العام نستذكر مُفظِعة جماعية مماثلة من اقتراف الحكام في مساحات السودان القديم لا يموت

تابع فكرتي المقدمة في المقال السابق عن لزوم تخلي الحركات المسلحة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق التخلي بصورة نهائية عن العمل العسكري المسلح، والاندراج في المقاومة المدنية. ليس ضروريا أن يكون هذا التغيير الاستراتيجي،

ما بعد أمبيكي: بالطبع، لا ينتهي الأمر أمر المعارضة الرباعية (الصادق المهدي، ياسر عرمان، ميني أركو مناوي، جبريل ابراهيم) برفضها خريطة الطريق. لابد أن التفكير جار لدى القيادات الأربعة ولدى معارضين

يتعين على المعارضة كتابة رد تفصيلي يبين موقفها من أحداث احتيال أمبيكي في أديس أبابا، ويجب أن تتم كتابة الرد من قبل قانوني، لأن الرد سيستدعي تكييف فعلة الوسيط الجنوب أفريقي على أنها ضرب من ضروب الاحتيال لن يقبله أحد.

فأقدم العزاء، لزوجة حسن الترابي ولأبنائه، وأهله، وللشباب الإسلاميين الذين اندرجوا في العمل السياسي بسبب أفكاره ومشروعاته. حين توفي والدي فجأة، قالت لي سعدية عبد الرحمن الأمين، زوجة أبي الثانية بعد أمي مستورة حمد