عشاري أحمد محمود خليل

يتعين على المعارضة كتابة رد تفصيلي يبين موقفها من أحداث احتيال أمبيكي في أديس أبابا، ويجب أن تتم كتابة الرد من قبل قانوني، لأن الرد سيستدعي تكييف فعلة الوسيط الجنوب أفريقي على أنها ضرب من ضروب الاحتيال لن يقبله أحد.

فأقدم العزاء، لزوجة حسن الترابي ولأبنائه، وأهله، وللشباب الإسلاميين الذين اندرجوا في العمل السياسي بسبب أفكاره ومشروعاته. حين توفي والدي فجأة، قالت لي سعدية عبد الرحمن الأمين، زوجة أبي الثانية بعد أمي مستورة حمد

أرجو أن تكون كتابتي عن تابت استفزت بصورة كافية الذين يعتقدون أن الاغتصاب الجماعي حقيقة. فهذا ما أطمح إليه، لأنه سيتعين على المستفَزين ردُّ الاستفزاز بمثله. وهو في هذا المجال استفزاز للفكر وللحمية البحثية،

الأستاذ حامد بشرى متأثر بعمر البشير، لو عندكم وثائق عن فساد حكومة الإنقاذ تعالوا وَرُّونا ليها، ولاَّ اسكتوا! هكذا يفكر حامد، وهو كتب في مقاله ينتقد:

يتلخص النزاع حول قضية تابت فيما إذا كان جنود القوات المسلحة في الحامية العسكرية المجاورة لبلدة تابت القريبة من الفاشر بدارفور اعتدوا جنسيا بالاغتصاب على مائتين من النساء والفتيات القاصرات في هذه البلدة،

أسعدني ما كتبه الأستاذ حسن موسى عن قراءتي في 200 صفحة لكتاب د. محمد محمود (نبوة محمد التاريخ والصناعة)، القراءة المنشورة في مجلة (العقلاني). كان مصدر سعادتي

أقدم في هذا المقال بعض أفكار للتعقيب على التقرير الذي كتبه ياسر عرمان عن المفوضات، وفق العناوين التي أوردها في ذلك التقرير لكني أرتبها بطريقة مختلفة: