عشاري أحمد محمود خليل

كل من يقرأ مقال الأستاذ خالد موسى في سودانايل عن تقرير الإيكونيميست عن السودان، ثم يقرأ التقرير الأصل في المجلة الإنجليزية، سيتوصل بسهولة إلى أن المقال شكْلٌ من أشكال الكتابة الاحتيالية المُتَدَبَّرة. احتيالية، لأنها كتابة تنطوي على الانحراف عن معايير

مهلا، أيها القضاة الأربعمائة السابقون أصحاب البيان الذي فيه رد فعلِكم على الحراك الراهن ضد نظام الإنقاذ. فالموضوع الذي تقترحونه ليس بهذه البساطة الاستعجالية التي رسمتموها في بيانكم حين قلتم: "نتعهدُ بوضع أكثر من أربعمائة (400) قاضٍ سابق في الخدمة

قبل يومين، أعلنت السلطة القضائية الفاسدة عن نقل تسعة قضاة محكمة عليا إلى دارفور. لكن القرار رقم  38 الصادر بتاريخ 21/2/2016، وهو مدفون في الموقع الشبكي للقضائية، كان حدد عشرة قضاة محكمة عليا، هم:

ما الذي يا ترى حفز الأستاذ غانم سليمان غانم إلى استثمار ساعات طوال وربما أيام في ترجمة عشرين صفحة عن سيرة ثامبو أمبيكي ثم نشر الترجمة العربية في سودانايل، رغم أن المقال المترجم في غاية السخف لا قيمة له

لم يكتف المثقفون الإسلاميون المتحالفون مع العسكر باقتراف المُفظِعات الجماعية المريعة من كل نوع في دارفور، ولم يكتفوا باستقدام الجماعات العربية الأجنبية لتغيير التركيبة العرقية في الإقليم لدعم نظامهم العروبي العنصري

لم يفهم الأخ صلاح قاسم خطابي عن لزوم تخلي الحركات المسلحة عن الحرب وسيلة للتغيير. فأصحح المغالطات التي وردت في مقاله في سودانايل.

ربما كان بيان حزب الأمة القومي الذي صدر أمس أقوى وثيقة تصدر من الحزب في تاريخه، ليس فقط بسبب قوة الموقف المعبر عنه وملائمته للمرحلة الراهنة والوضوح في العبارات، وإنما بسبب تغييب موضوع الإسلام والشريعة من البيان.