عشاري أحمد محمود خليل

أولا، خلفيات جهود صناعة الترابي: الطالب شوقي وحل الحزب الشيوعي
قبل خمسين عاما، في يوم 9 ديسمبر 1965، أجازت الجمعية التأسيسية تعديلات في الدستور، وقررت بموجبها حل الحزب 

أرجو أن يكف دعبد الله علي إبراهيم عن إرهابنا بعقيدته في عبادةِ الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة، نظام الإنقاذفي مقاله الأخير أُرفِقُه في الملحق تحت (الزمن الجميل ... بتاع الساعة كم؟)، يوجه عبد الله لغته الفظيعة في عنفها الظاهر والمستتر ضد

التزوير في النص، النص هنا مقالُ خالد موسى عن تقرير الإيكونيميست، هذا التزوير هو الفعلُ الكتابي الزائف المتمثل في إعادة إنتاج نص ما لغرض الاحتيال أو الخداع. فإعادة إنتاج التقرير الإنجليزي هي ما وعدنا به خالد، أنه كان بمقاله سيستعرض بأمانة

قرأتُ مقال الأستاذ خالد موسى بعنوان "عشاري وأزمة الفصام الفكري ... "، فلم أجد فيه دحضا أو تفنيدا للوقائع أو للحجج أو الآراء التي قدمتها في سودانايل. عليه، ليس هنالك ما يدعوني إلى تغيير  شيء في مسودات المقالات القادمة أو لغتها، وفي المقالات القادمة

تقرير الإيكونيميست: يأتي تقرير الإيكونيميست الإنجليزي عن السودان في ثلاثين صفحة، نصفها جداول، وفيه فقرات طويلة عن دولة جنوب السودان. القصد منه رصد التغييرات المحتملة وتصور ما قد تحمله الأيام للسودان خلال الفترة 2016-2020.

كل من يقرأ مقال الأستاذ خالد موسى في سودانايل عن تقرير الإيكونيميست عن السودان، ثم يقرأ التقرير الأصل في المجلة الإنجليزية، سيتوصل بسهولة إلى أن المقال شكْلٌ من أشكال الكتابة الاحتيالية المُتَدَبَّرة. احتيالية، لأنها كتابة تنطوي على الانحراف عن معايير

مهلا، أيها القضاة الأربعمائة السابقون أصحاب البيان الذي فيه رد فعلِكم على الحراك الراهن ضد نظام الإنقاذ. فالموضوع الذي تقترحونه ليس بهذه البساطة الاستعجالية التي رسمتموها في بيانكم حين قلتم: "نتعهدُ بوضع أكثر من أربعمائة (400) قاضٍ سابق في الخدمة