عشاري أحمد محمود خليل

في هذا المقال عن همي بتحكم جهاز الأمن السوداني، وبتحكم جهات خفية أخرى، من قريب أو من بعيد، في الصحف الإسفيرية، وهو أمر واقع ومتوقع، أعرض للاحتيال الذي تنسجه جريدة سودان تريبيون، العربية والانجليزية، في أخبارها، وهي جريدة أخبار

مع بداية جولة المفاوضات الأخيرة في أديس أبابا أغسطس 2016، دشنت الحركة الشعبية شمال موقعا شبكيا في الأنترنيت splmsudantalks.com. وجاء في اللغة التقديمية أن الموقع "معني بقضايا السلام والتحول الديمقراطي"، وتم توصيف

لا ترِد عبارة "الإسلام" أو لغة الإسلام في مقال خالد موسى عن "تفكيك الدولة البيروقراطية" في سودانايل، ولا أنت تجد في مقاله كلمة واحدة عن أخلاق النزاهة الضرورية للبيروقراطية، وهي أخلاق النزاهة التي تتحلى بها أعداد مقدرة من السودانيين المسلمين

ما أن تَعرِف موقعَ خالد موسى كالضابط العظيم في سلاح الكتابة، حتى تدرك أن مقاله بعنوان "أزمة القوة الناعمة في المعارضة السودانية" لا قيمة له، فيمكنك أن تبصق على مقالٍ عديم القيمة، فقط بعلة أن المقال من نتاج مؤسسة "سلاح الكتابة" في الدولة الإسلامية الإجرامية

إجرام سلفا كير في قيادته التطهير العرقي وتقتيله النوير العسكريين والمدنيين في جوبا، ومسؤوليته الجنائية المتمثلة في اقترف قواته المُفظِعات الجماعية في مناطق أخرى ضد قبيلة النوير، خاصة في أعالي النيل، وقصة الكونتينر الحاوية الحديدية في لير مدينة مشار وخنق قوات 

أما وقد ميَّزتُ في المقال السابق بين "الإسلام" و"المسلم" و"الإسلامية"، أركز على الإسلامية، تاركا الإسلام والمسلم جانبا، إلا فيما يستدعيه تشريح هذه "الإسلامية". فهذا التحديد الثلاثي وما يندرج تحته مشدود إلى أغراضي المتعلقة حصرا بالوضع السوداني

أولا، إسهام الحركة الإسلامية السودانية 
يظل الإسهام التاريخي للحركة الإسلامية السودانية (الحركة) أنها بينت أن "الإسلامية" عقيدة سياسية فاسدة وإجرامية، فاسدة