عشاري أحمد محمود خليل

أما وقد ميَّزتُ في المقال السابق بين "الإسلام" و"المسلم" و"الإسلامية"، أركز على الإسلامية، تاركا الإسلام والمسلم جانبا، إلا فيما يستدعيه تشريح هذه "الإسلامية". فهذا التحديد الثلاثي وما يندرج تحته مشدود إلى أغراضي المتعلقة حصرا بالوضع السوداني

أولا، إسهام الحركة الإسلامية السودانية 
يظل الإسهام التاريخي للحركة الإسلامية السودانية (الحركة) أنها بينت أن "الإسلامية" عقيدة سياسية فاسدة وإجرامية، فاسدة 

فليذهب قادة نداء السودان إلى حوار مع نظام الإنقاذ البغيض بتسهيل من أمبيكي، ذلك الوسيط الثابت احتياله في بلده جنوب أفريقيا، وكذا ثابت احتياله في خدمته الجليلة لنظام الإنقاذ. قد تحدُث مفاجأة بتقديم نظام الإنقاذ بعض تنازل، خاصة وهو مدرك أنه فقد كل 

أولا، التقييم السياسي لأحداث تركيا
فلنترك جانبا الحقائق الثابتة أن الرئيس التركي أردوغان دكتاتور إسلامي مغرور، وديماغوجي قبيح يصف معارضيه في السياسة

هنالك عدة دروس للسودان مستقاة من أحداث تركيا، أهمها أنه يمكن للمقاوِمين المدنيين العُزَّل من السلاح إلحاق الهزيمة بالجنود والضباط ببنادقهم وعرباتهم المصفحة ودباباتهم وطائراتهم، في لحظة تاريخية محددة، حين يأتي الوقت الذي تواجه فيه المقاومةُ 

أولا، خلفيات جهود صناعة الترابي: الطالب شوقي وحل الحزب الشيوعي
قبل خمسين عاما، في يوم 9 ديسمبر 1965، أجازت الجمعية التأسيسية تعديلات في الدستور، وقررت بموجبها حل الحزب 

أرجو أن يكف دعبد الله علي إبراهيم عن إرهابنا بعقيدته في عبادةِ الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة، نظام الإنقاذفي مقاله الأخير أُرفِقُه في الملحق تحت (الزمن الجميل ... بتاع الساعة كم؟)، يوجه عبد الله لغته الفظيعة في عنفها الظاهر والمستتر ضد