عشاري أحمد محمود خليل

باختصار، يريد الأستاذ خالد التيجاني النور بمقاله في "رثاء ... الحركية الإسلامية ..." تثبيت خدع إسلامية جديدة: أن الحركة الإسلامية السودانية خرجت من السلطة تماما وتركتْها للعسكر، وأن جذور أزمة الحركة الإسلامية تتمثل في خطيئة الانقلاب العسكري، وفي سوء التقدير

الإثنين 6 مارس 2017. صدر الأمر الرئاسي التنفيذي البديل بشأن السفر والهجرة إلى أمريكا. والذي يهمنا نحن السودانيين على المستوى الوطني الضيق هو أن الأمر الجديد يُبقي على حظر السودانيين من دخول أمريكا، باستثناءات حددها القرار وتخص المقيمين حاملي البطاقة

بنهاية هذا الشهر، تحل الذكرى الثلاثون لمذبحة الضعين (28 مارس 1987). تأتي هذه الذكرى في وقت نتذكر فيه المُفْظِعات الجماعية التي اقترفها النظامان الدمويان في السودان بقيادة عصابات المثقفين الإسلاميين المتحالفين مع العسكر في الخرطوم

فيتعين علينا نحن السودانيين، ولا يشمل ذلك المثقفين الإسلاميين أو حلفائهم العسكر، وأستثني من الإقصاء شباب الحركة الإسلامية المخدوعين يعيشون الوهم أن الحل في الإسلام، فيوجد أمل في كل شابة وشاب، يتعين علينا متابعة تطورات الحدث القضائي-السياسي الأمريكي المتعلق

أعرض في هذه المقالات للأمر التنفيذي الرئاسي الأمريكي بحظر رعايا سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وأركز على دلالات الأمر وتداعياته بشأن السودان على وجه الخصوص.

في هذا المقال عن همي بتحكم جهاز الأمن السوداني، وبتحكم جهات خفية أخرى، من قريب أو من بعيد، في الصحف الإسفيرية، وهو أمر واقع ومتوقع، أعرض للاحتيال الذي تنسجه جريدة سودان تريبيون، العربية والانجليزية، في أخبارها، وهي جريدة أخبار

مع بداية جولة المفاوضات الأخيرة في أديس أبابا أغسطس 2016، دشنت الحركة الشعبية شمال موقعا شبكيا في الأنترنيت splmsudantalks.com. وجاء في اللغة التقديمية أن الموقع "معني بقضايا السلام والتحول الديمقراطي"، وتم توصيف