أنا بصفتي الإعتبارية – دي معناها شنو؟- لا أثق في 3 ناس. أولهم الكوز مهما تجمّل. ولهذا عندما جاء الكودة رافعاً لراية النضال ضد الإنقاذ قلت أنه المنافق نفسه. كيف تبصق في الإناء الذي أكلت فيه؟ فهو كوز متمرس ومتمترس ومستفيد وقد تبوأ المناصب العليا في الحكم فلسبب أنه لم يُرفّع لوزير ولائي أو وزير دولة يصبح معارضاً؟

هذه هي المعارضة التي أطالت عمر النظام. يعارضون من أجل تضرر مصالحهم وحال ما تسلك أمورهم يعودون لقديمهم الذي لا ينسونه والكودة مثال ممتاز لهذا النوع من المعارضين. أخشى أن اقول أن جل المعارضة إن لم يكن كلها تنتمي لهذه الفئة وعلى رأسها ياسر عرمان .. عبد العزيز الحلو .. مني اركو مناوي .. مالك عقار.. كانوا من طاقم الإنقاذ ومهللين ومكبرين معها ولكن عندما قلبت لهم الإنقاذ ظهر المجن خرجوا معارضين لا يشق لهم غبار وما زال غباش غبار نضالهم يعمي الكثيرين عن الحقيقة أنهم ليسوا أكثر من مؤيدين للحكومة الانقاذية في ثياب معارضة مهترئة.

منذ خروج الكودة من السودان وحتى اليوم الذي قرر فيه العودة للسودان ماهو التغيير الذي حدث لسياسة حكومة الإنقاذ بصورة إيجابية تجعله يغير إتجاه 360 درجة كما يقول السادات. هنا كلام السادات صحيح 100% فهذا الرجل غير إتجاهه 360 درجة بأن رجع للمربع الأول الذي خرج منه ساعة غضبة مصلحية وليست مضرية.

الرجل تخطته الترقية ليصبح وزير دولة أو حتى وزير ولائي ولهذا شعر بأن الجماعة لم يعطوه قيمته الإضافية وعليه يجب أن يحاربهم متخيلاً أن شوية المعلومات التي يمسك بها في ملف اسماه الفساد أنهم يحتفظون له بملف قدره 10 مرات وانهم جاهزون لرد الصاع صاعين أن حاول أن يلعب بذيله.

اختار الرجل مبدأ السلامة الصمت المريب منتظراً فرصة مواتية وسوف يهتبلها عندما تحين والآن صار الحوار هو حصان طروادة الذي عن طريقه يمكنه أن يدخل منكبه مع الجماعة مرة تانية ويا دار ما دخلك شر. مبروك للمعارضة الرايح ليها الدرب في الماء والتي تتمسك بأشباه المعارضين وتترك الخيل الحرة لا تجد فرصتها في سباق المعارضة من أجل اسقاط النظام. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk