سمعنا في الأخبار أن الشفتة وبعض الإثيوبيين استولوا على أراضي زراعية خصبة في ولاية القضارف تقدر مساحتها بمليون فدان. وأن الشفتة يعتدون على المواطنين وكلاماً من هذا القبيل.

نسأل هل الأراضي يمتلكها أناس في القضارف وأُجبروا على مغادرتها وهم أحياء وتركها لإثيوبيا أم هي أراضي إثيوبية وصلها التمدد الأفقي في غمرة ثورة الزراعة الآلية في سنين خلت عندما كانت إثيوبيا ومزارعيها فقراء لا يمتلكون تكلفة الآلات الزراعية آنذاك؟ أنا أميل لتصديق الإفتراض الثاني لأنني لآ يمكن أن أصدق أن الإثيوبيين المسالمين يعتدون على أراض لا يملكونها وهم يعرفون السودانيين خير معرفة.

إذا كانت الأراضي لسودانيين وتقع ضمن الأراضي السودانية فلا حل غير أن يحمل كل مالك سلاحه ويواجه الشفتة والمزارعين الإثيوبيين بنفس أسلوبهم فلا يفل الحديد إلا الحديد. وكما قال الزعيم جمال عبد الناصر: (ما أُخذ بالقوة لا يسترد بغيرالقوة). فعلى كل صاحب مشروع أن يذهب بنفسه ليخلص أرضه ويرزعها ولكن لا يمكن لجهة ما أن تحرر لك أرضك التي أخذت منك وتسلمك لها على طبق من ذهب.
كما هو معروف سيلقي الجميع اللوم على الحكومة .. الحكومة أصبحت شعبة شوك.. لا تقدر على الدفاع  عن نفسها من الهجمات المتتالية عليها لسياستها الرعناء داخلياً وخارجياً .. فهي لم تترك لها حبيب يدافع عنها.

مشاكلنا كثيرة وهذه إحداها وعملاً بالمثل القائل: ( ما حكّ جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك). فعلى المزارعين في القضارف حماية أنفسهم وتكوين مليشياتهم لحماية أراضيهم وعرضهم إن كان الأمر يهمهم.

في الختام نقول للإثيوبيين أن سد الألفيه على بعد 25 ميلاً من حدود السودان ويمكن أن نعمل به من المشاكل ما يشيب له الولدان.. وعلينا إستغلال المتاح والممكن لنصل لهدفنا وهو إرجاع أرضنا بدون تكلفة كبيرة.
 (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk