نحن السودانيون حمشين ودمنا حار وهذه صفات تسوقنا إلى التهلكة إن لم يكن لجمع من المهالك. نتصدى لمشاكل غيرنا بطريقة عشوائية وعنترية بلا لزوم. نجيِّر الأمر لنا وهو يعنينا بالكاد. الجميع يعلم أن كل من هو من قارة أفريقيا فهو أفريقي بغض النظر عن جنسيته أو دولته. فبقدر ما الكونغو دولة أفريقية ويعتبر سكانها أفارقة كذلك تعتبر تونس وإن إختلفت سحنات القوم في الدولتين. ولكن أن يحتكر الكونغوليون الأفريقانية ويحرمون منها التوانسة حديث به خطل وسوء فهم. نحن أفارقة لأننا من سكان قارة أفريقيا وعرب لأننا نتحدث العربية ولكننا سودانيون في البدء والمنتهى. فلماذا عندما يُهاجم العرب نقف معهم بصورة لا تقبل الشك وكذلك عندما يهاجم أحد العرب الأفارقة ندافع عن الأفارقة باستماتة Tooth and Nail كما يقول الخواجات. المناسبة كتب المقرن وهو سعودي أن سبب حادثة المناسك هم الحجاج الأفارقة وقال كلام سخيف لا يرقى لمستوى الرد عليه ويدل على جهل الكاتب بأبجديات الأتوكيت والتعامل الراقي ولكنه من الأعراب. ولكن الإخوة السودانيين لم يتركوا للرجل صفحة يرقد عليها وكالوا له بالمد الكبير فما السبب؟ لم يقل الرجل الحجاج السودانيين ولكن قال الحجاج الأفارقة وهذا رأي ألم نقل لكم أن العوج راي والعديل راي؟ ولا كيف؟ لم تثبت التحريات والتحقيقات بعد أن السبب هم الحجاج الأفارقة وقد ظهرت عدة نظريات وإشاعات عن السبب وكان المتوقع أن ينتظر الجميع نتائج التحريات حتى يُعرف السبب  ويبطل العجب ولكن الإساءة لكل السعوديين والعرب بسبب ما كتبه فرد واحد فيه إجحاف وظلم للسعوديين والعرب وقد أشادوا بدور الحجاج السودانيين الذين اخلوا مخيهم ليكون مستشفى ميداني لعلاج المصابين. طولوا بالكم شوية يا سوادين.. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk