ميريكل جاوبت الرئيس الامريكي: ( لن اتخلى عن أناس كانو يوما ما سببا في تطور حضارتنا في الطب والعلم والتعليم والثقافه وعلم الفلك والانسانيه ان لم نقف في الان في محنتهم فمتى يكون الوقت بعد ان كنّا سبب معانتهم لن نتخلى عنهم ). خلاصة القول معناها أن الست ميركل عاوزة تساعد السوريين والعراقيين معترفة بجمائل العرب السابقة في مجال العلم والتكنولوجيا وهلم جرا. وهي لا ارتباط لها مع الدول العربية من قريب او بعيد. لم تستعمر دولة ولا مصالح مالية واقتصادية مع دول البترودولار مثل اميركا وبريطانيا وفرنسا. لكن الحمية العقلية الواعية التي تميِّز الألمان عن رجرجة أميركا وانتهازية فرنسا وملكية بريطانيا التي كانت تحتل اكثر من نصف العالم العربي حتى الاستقلال هي الفرق الواضح لمن يريد أن يعرف. لكن لا نلوم اميركا ولا بريطانيا ولا فرنسا إذا نظرنا لواقع الدول العربية الغنية والتي يمكنها استيعاب هؤلاء الفارين بجلدهم في بلدانهم حفظاً لهم من التغرب في الغرب الكافر كما يسمونه .. وسينشأ جيل عربي اوروبي لا يحترم العرب ولا يضع لهم مكانة مهما كان. ماذا لو فتحت دول المملكة السعودية والكويت والامارات وقطر وعمان حدودها للشعب السوري المغلوب على أمره ومنحته فرصة العمل بلا قيود حتى يفرجها الله عليهم من اوسع أبوابه .. صنيعة سوف يشكرهم عليها السوريون ويكونون ممتنين لهم بفعل الخير هذا ويجزيهم الله عليه خير الجزاء. لا أفهم لماذا تحارب الدول نفسها في اليمن وتنسى سوريا وما يفعله حزب الله وإيران ومليشيات الأسد بالشعب السوري وما هو الفرق بين الشعبين السوري واليمني؟ أليس هذا هو الكيل بمكيالين؟ ربنا يفرجها على الشعب السوري من أوسع أبوابه. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk