قبل قيام الإنقاذ كان العلاج والتعليم مجاناً في السودان. وكل يوم أسمع الحكومة ومنسوبيها مما جميعه يتحدثون عن مجانية التعليم ولكن نسمع من جانب الآباء وولاة أمور التلاميذ أنهم يدفعون حتى قيمة الطباشير فكيف يكون ذلك؟ لم أفهمه ولكن عزيته لقصر فهمي وليس لعيب في القائمين على الأمر.
أما العلاج فقد سمعنا بالتأمين الصحي ودائماً تذكر أرقاماً بمئات الآلاف عن من شملتهم مظلة التأمين وإن كنت لا أفهم ماذا تعني مظلة التأمين والناس تدفع وهي غادية ورايحة... وعرفت أن مظلة التأمين لا تشمل كل الأمراض والله أعلم. كل هذا يعني لي أن العلاج ليس مجانياً وهنا مربط الفرس.
قرأنا في الأخبار أن المصابين اليمنيين سيتعالجون في السودان مجاناً! دي شبه فزورة بالنسبة لي! كيف تبيع العلاج لمواطنيك بالمال وتعالج أجانب مجاناً؟ ومن يدفع تكلفة علاج اليمنيين؟ وما دخلنا نحن السودانيين في ما أصاب اليمن فلا نحن حوثيين ولا إيرانيين ولا حتى شيعة فلماذا يدفع الشعب تكلفة علاج شعب أصابته مصيبة لا ناقة لنا فيها ولا جمل؟
لا دخل للعواطف في العمل كما يقولون ولكن الزيت كان ما كفّى أهل البيت يحرم على الجيران والجامع ذاتو. فكيف يستقيم ظل أمور السودان وعودها أعوج؟ وثالثة الأثافي أن عصام البشير إمام مسجد النور بكافوري قال انه سيجمع 100 مليون دولار لشعب اليمن. نقول له خير ولكن أطلب منه أن يعطينا في أم طرقاً عراض مليون واحد منها نقدم منه خدمات لمسلمين سودانيين يعيشون في تلك الديار المنسية من خدمات الامام الهمام.
ما تزعلوا يا جماعة الخير .. العرب  معاهم الف حق يحقرونا ويضحكوا علينا من وراء ظهرنا وقدامنا يقولون لنا على رأي المصاروة أقدع رجالة .. بصراحة نحن مساكين وطيبين وعند المصاروة طيبين تعني مغفلين .. ود حقيقة ما تنكروها يا جماعة .. الله يعطي اليمنيين والسوادين العافية. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر مدونتي من فضلك واشترك فيها
http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk