تداولت الاسافير خلال ال48 ساعة الماضية أخباراً عن شركة سيبرين الروسية والتي يتهمها البعض بأنها صنعية اسرائيلية تحت غطاء روسي. وقام مستشار وزير التعدين المقيم بموسكو والذي يناقض نفسه بنفسه. ففي خطاب استقالته يقول للوزير لم اصرف مليماً واحداً من مكافأتي الشهرية منذ تعييني .. وفي خطاب طلبه للحصول على امتياز التنقيب عن الذهب يطلب خصم رسوم الطلب من مستحقاته !! قام المستشار بفضح الشركة وحصولها على ذلك الإمتياز. السؤال هو: لو كان السيد الوزير صدّق للسيد صابون الإمتياز الذي طلب فهل كان سيكشف المستور عن شركة سيبرين ولا الحكاية حتصير انفع واستنفع ..؟؟ لم يكشف صابون ما كشف ولم يتقدم باستقالته من منصب المستشارية إلا بعد أن فشل في الحصول على مبتغاه بالحصول على الإمتياز الذي طلب. هنا كل يبكي على ليلاه والمصلحة الشخصية هي الهدف وليس الوطن كما يحاول صابون أن يقنعنا. وكما يقول المثل المتداول: (إذا اختلف اللصان ظهر المسروق). وبكل أسف دائماً المسروق هو الوطن ومصلحة المواطن. ولهذا لن نعتبرك يا دكتور صابون (هيرو) ولكننا نعتبرك (زيرو) لأنك لم تكن أميناً مع نفسك في المبتدأ وتريد أن تجعل نفسك بطلاً على حسابنا. (العوج راي والعديل راي) كباشي النور الصافي زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.