سؤل أردوغان رئيس تركيا كيف ارتفعت تركيا من الدول 111 في العالم اقتصادياً إلى الدولة التاسعة؟ وكيف زاد حجم تبادلها التجاري من 250 مليار إلى840 مليار دولار؟ وكيف ارتفع دخل الفرد في تركيا من 2,300 دولار إلى 11,000 دولار أميركي؟ ردّ الرجل ببساطة: أنا لا أسرق. يقولون الكلام تحته كلام! هل يعني الرئيس التركي أن الدول التي من المفترض أن تكون غنية ولكنها فقيرة أن رؤساؤها يسرقون؟ وإلا فما هو تفسير أننا كنا الدولة رقم واحد في العالم العربي وأفريقيا اقتصادياً لدرجة أننا كنا الدولة الأولى في العالم التي وصلت معونتها وإغاثتها لهولندا عند إنهيار سد أمستردام الشهير في خمسينيات القرن الماضي قبل إغاثة وعون بلجيكا ولوكسمبرج؟ حينما أمر الفريق إبراهيم عبود بنك إنجلترا المركزي بدفع مبلغ 250 ألف جنيه استرليني من حساب حكومة السودان لديه لحكومة صاحبة الجلالة ملكة هولندا! هذا المبلغ ليس قليلاً فهو يعادل بحساب اليوم ما هو أكثر من المليار جنيه استرليني. طيب ممكن تورونا هل عندنا زول قاعد يسرق ولا الكلام ككيف؟ (العوج راي والعديل راي). كباشي النور الصافي زر مدونتي  من فضلك واشترك فيها http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.