منذ سفريات الشمس المشرقة في خمسينيات القرن الماضي صارت سودانير الناقل الوطني تتدهور بصورة مريعة حتى وصلت مرحلة الصفر في الطيران .. أي شركة طيران لا تمتلك ولا طائرة واحدة تطير عبر الأجواء. التدهور بدأ منذ فترة ولكن كعادة كل الأشياء فقد قضت الانقاذ على أخضر ويابس سودانير بعمليتي عارف وبيع خط هيثرو. الإنتهازية الواعية ممكن كانوا يعملون في سودانير ويعتبرون هم من أسباب تدهورها وفشلها تنادوا فرادى وجماعات لتكوين شركات طيران لتحل محل سودانير. لم يكن هدفهم خدمة المسافر ولكن هدفهم الربح والربح فقط وفي نفس الوقت القضاء على ما تبقى من سودانير نكاية في حكومة الإنقاذ. والذين ساهموا في استجلاب الطائرة التي لا تطير إلا لتقع وتقتل من تقتل جلهم إن لم يكونوا كلهم من منسوبي سودانير القدامى. المأساة تطورت فقد قرأنا في الأخبار أن 4 شركات طيران سودانية رمت بركابها في مطار القاهرة الدولي ولم تأتي بالطائرات لتنقلهم إلى الخرطوم والأدهى وأمر أنهم تركوا الركاب في مطار القاهرة دون رعاية أي هربوا من واجبهم الأول في خدمة المسافرين الذين لم يتمكنوا من ترحيلهم.. وفيهم المريض والمسن والطفل. أتمت صنقير كما يسميها البعض (Sunair ) الخياطة بالحرير نيابة عن زميلاتها في الطيران السوداني المغلوب على أمره والمقلوب في خدماته. ألغت الشركة المعنية رحلتها للرياض ولم تعر المسافرين إهتماماً وتعطيهم حقهم كاملاً في السفر بطائراتها أو تحويلهم لطائرات أخرى تعمل في نفس الخط. وهكذا المسافر السوداني دائماً هو المصاب الوحيد في مشاكل الطيران وحوادث الطائرات. لا ألوم شركات الطيران السودانية العاجزة الساعية للمربح فقط وليس الخدمات ولكن ألوم المسافر السوداني الذي جرى خلفها من أجل توفير دريهمات لا يقمن صلبه وخسر الكثير من جراء تلتلته في المطارات وتعبه وتأخير سفره هذا إن كان وجد سفراً من أصله. (العوج راي والعديل راي). كباشي النور الصافي زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.