كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة المؤتمرات الصحفية التي يقيمها ناشطون قالوا من قبل أنهم تعرضوا للتعذيب وانتهاك حقوقهم. ولكنهم ينفون في تلك المؤتمرات ما قالوه من قبل جملة وتفصيلا. وعندما نستغرب هذا التناقض في القول في ظرف وجيز يقوم المنافحون والمدافعون بالباطل بواجب الدفاع عن  المتحللين من أقوالهم بطريقة غريبة وغير مقبولة لدينا.
يقولون لك أن الناشط هددوه بعدة أشياء خاصة تلك الأسرية والعائلية وهلم جرا. نحن نوافقهم الرأي ولكن سؤالنا لهم: هذا الناشط عندما قام بنشاطه المناهض للحكومة ألا يعلم كيف يعمل جهاز الأمن؟ وما هي أساليبه وكيف يمكنهم قلب الأبيض أسود والعكس عندما يريدون النيل من شخص يقف ضد حكمهم؟ إذن لماذا دخل في النشاط المناهض للنظام ليأتي ويقول لنا كلاماً لا يسمن ولا يغني من جوع.
كل الذين تنازلوا طواعية عن أقوالهم الأولى لا يجب عليهم أن يزعوجنا بأنهم مناضلون وثوريون وهلم جرا. فليجلس كل في بيت أبيه ولن نسأل عنه ولن نسأله إن شاء الله. ولكن لا نعتبر أن له من النضال نصيب طالما تنازل وتملّص عن قوله عملاً بمبدأ السلامة والخواف ربّى  عياله. إذا كنت لا تقدر على الصمود وكامل التضحية مثل الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم فلا تعمل لنا خوتة فارغة دون مقابل منك. (العوج راي والعديل راي)
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////