عبارة محبطة للغاية ولكن قبل أن تحاول سبر غورها حاول معرفة من قالها لك. هل هو مواطن عادي قتله الخذلان ولا يرى في نهاية النفق ضوء أمل؟ أم  هو محبط من المحاولات التي باءت بالفشل لأسباب خارجة عن إرادة الجميع؟ أم هو من الخلايا النائمة من التنظيم والتي تعمل على تثبيط الهمم وقتل الأمل في نفوس الناس بتثبيت عبارة أنه ليس بالإمكان أحسن مما كان.

عندما أنقلب عبود على الحكومة الديمقراطية هل سمع به أحد ونفس السؤال نكرره مع النميري الذي اسقط حكومة ديمقراطية بقوة السلاح وثالثة الأثافي كيف تولى عمر البشير السلطة وقد كان نكرة من نكرات الضباط الكثيرين فليس كل ضباط القوات المسلحة بشهرة سعد بحر يوسف او أبو كدوك أو حسن أبو العائلة.

قفز أحد الضباط بليل على السلطة وصار علم على رأسه نار. التفت حوله شلل المنافقين والأفاكين والذين يعتاشون على السياسة وصيروه ملكاً هماما. وكما هو معروف في محكم التنزيل فإن الله تعالى قال: (تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء). كيف سدّ السادات مكان زعيم مثل جمال عبد الناصر والأمثلة كثيرة.

كثيرون متخوفون أن يصيب السودان ما أصاب سوريا واليمن والصومال. ولكن نقول لهم أن السودان غير فنحن أسر وعائلات ومرتبطون ببعضنا ومترابطون فيما بيننا، كما هنالك تداخلات لا تسمح بما سمحت به الظروف في تلك الدول. ولكنها كلمة حق اريد بها باطل. إنهم أنصار النظام ممن يسمون الخلايا النائمة فما أن يبدأ أحدهم الحديث معك إلا ويؤكد لك أنه ليس عضواً بالمؤتمر الوطني ولكن يحاول أن يقول النصيحة. ولكنه كاذب. فهو منهم ويحصل على إمتيازات العضوية البارزة وإن كان هو من العضوية المستترة.

ثقوا بالله وببعضكم البعض وسيكون البديل جاهزاً الحال سقوط النظام وسيكون أفضل بكثير مما هو كائن الآن بقدرة الله. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها

https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan