استخدِم الأمثال الشعبية الفلكلورية في كتاباتي لأنها تقرِّب المعنى البعيد لمن يقرأ بين السطور. ويقول مثل اليوم: أحذر شلوت الترزي .. ولسان العاهرة .. وبونية ال... الكلمة صعب كتابتها ولكن الدلائل تشير إليها بوضوح. وعندها هاجمني أحد فاتيات الصحافة السودانية وقال عني: أنني أتسكع في حانات وبارات لندن.. شفتوا الجهل .. كاتب حصيف لا يعرف أن الحانة والبار كلمتان بلغتين لمعنى واحد مع الفهم الخاطئ للجميع لمعنى كلمة بار Bar باللغة الإنجليزية.
وصلتني عبر الوسائط من أخ كريم مقال طويل عريض يصف فيه الكاتب سيدة لا أعرفها بأنها عاهرة وحرامية كمان. وقد دونت لها عدة قضايا سرقة ونشل في أميركا. لنترك قضايا السرقة والنشل، كيف عرف ذلك الكاتب أنها عاهرة؟ هل سمع الكاتب بالقول المشهور عندما قال أحدهم لصاحبه: أمّي لاقت أُمّك ماشّه تسرق! ردّ عليه الآخر قائلاً: وإنت أُمّك كانت ماشه الجامع؟
كيف تعرف أن هذه السيدة عاهرة مالم تكن أحد اِثنين: إما أن تكون قد مارست معها العهر بمعناه المعروف أو أنت من شلة الذين يجلبون العاهرات للعاهرين مقابل أجر. الأولى أخفّ شوية. وكله عند رب العالمين بحسابه.
كل هذا الحديث قادتنا إليه التراتبية التي جعلت الحاجة (أم قسمة) ست الشاي تقص الشريط في القصة المعروفة. في البداية لقد هاجم الكاتب إيّاه السيدة (أم قسمة) من منطلقات عنصرية بحته لانها ليست من طينته.. ولكن المؤسف والمخجل أن يطالب كاتب بالتراتبية في جهة ويتركها في جهة أخرى.
طالب الكاتب بأنه من المفروض أن يقص الشريط وزير الصحة الولائي أو الإتحادي.. ولكنه لم يتذكر أن وزير الصحة الاتحادي أتت به الترتيبات وليس التراتبية المفترى عليها من قبل الكاتب. الهندي عز الدين يمجد الانقاذ وهذا حقه ولكن يغمض الناس الاخرين حقهم دي ما مفهومة ولا مبلوعة.. واليوم بلا تراتبية جاء بستات الشاي يقتحمن صحيفته لماذا لا أعرف! (العوج راي والعديل راي)

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.