رشحت الاخبار بما قام به أبطال شارع الحوادث من تجهيز غرفة عناية مكثفة في مستشفى الأطفال في الخرطوم وهذا العمل يعتبر بطولة خارقة لا يعادلها حتى ولو فزنا بكاس العالم وطبعا دي مستحيلة. من أين لهم المال؟ أكيد تقف خلفهم بعض الدول الإمبريالية والمخابرات الصهوينية والماسونية العالمية وهلم جرا. طبعاً دي الحيطة القصيرة. ولو حكينا للشباب قصة شارع ود مدني حيموتوا من الغيظ قبل الضحك على تفكير السودانيين السطحي.
اقتطاع جنيه من حق الفطور وفّر مبلغاً تعدى المليوني جنيه وتم تجهيز غرفة العناية المكثفة للأطفال. فكرة نبعت من الجلوس بهدوء أمام ست شاي شهمة وكريمة والنتيجة الآن ماهو ماثل أمام أعيننا. ولا ننسى تبرعات بعض كرام القوم في الخرطوم. أما نحن المهاجرون والمهجرون والمغتربون والمستغربون منذ عامين فشلنا في جمع مليون دولار لكي نقيم قناة فضائية تلفزيونية.
سالت دماء طاهرة وذكية في أسفلت الخرطوم في سبتمبر 2013 وجاع شباب شارع الحوادث ونحن متخمون بالكلام الفارغ والاكل الدسم ونتحدث عن الكوليسترول وما يشبه ذلك وأضخم متحدث عن هذه البلاوي الفارغة يعجز أن يدخل يده في جيبه ويمد لنا 10 دولارات أمريكية مساهمة متواضعة منه لقيام القناة الفضائية المعارضة للنظام. فهل يتساوى الذين قدموا أرواحهم ودمائهم فداءً للوطن ومعهم شباب آثروا على أنفسهم وهم به خصاصة مع المتخمين الذي يرفضون المساهمة ب10 دولارات؟ لا أظن ذلك فإن ساوينا أنفسنا بأبطال شارع الحوادث أو الشهداء الذين سالت دماءهم نكون قد ظلمنا الكل.
فهل أنت مستعد للمساهمة معنا بمبلغ ال10 دولارات لقيام القناة الفضائية أم لا؟ (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك فيها
https://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.