أصدر من يُسمون أنفسهم  لجنة المؤتمر الشعبى بدول المهجر والداخل! بقيادة أمين اللجنة الإعلامية الدومة إدريس حنظل\أميركا بياناً شديد اللهجة نددوا فيه بإنقلاب الإنقاذ الذي قامت به فئة المؤتمر الوطني وغسل الاستاذ الدومة يديه بدم النكران والهروب من الدماء التي سالت في 28 رمضان من ذلك العام. وبجرة قلم أراد الأستاذ الحصيف الدومة أن يشطب 10 سنين من عمر الإنقاذ والتي تعتبر أسوأ 10 سنين مرّت على تاريخ السودان الحديث. نسي الدومة وزمرته العبارة التي صارت أكلشيه في السياسة السودانية: (اذهب إلى القصر رئيساً وسأذهب إلى السجن حبيساً). لا أظن أن فرداً من الشعب السوداني الفضل سمع هذه العبارة سينساها إلا أمثال الدومة حنظل وزمرته.
المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وجهان لعملة واحدة. فلا فرق بين كمال عبد اللطيف الوزير الباكي ولا كمال عمر الفطيس الناعق. فكلاهما بومة في خراب المؤتمرين. ولن يستقيم عود الإنقاذ ولن تصرف عملتها مالم تضيف المؤتمر الاول على المؤتمر الثاني لتخرج بالمسخ المشوّه الذي أودى بدولة كانت اسمها السودان. وترك جزءً يقال له السودان الفضل. وعليه حتى لا نظلم كمال عمر والدومة حنظل سنقسم نحن الشعب الفضل فترة الإنقاذ لجزءين. الجزء الاول من العام 1989 وحتى عام المفاصلة 1999 سنحاسب عليه المؤتمر الشعبي لانه ترك السلطة مطروداً وليس مستقيلاً. أي بيد عمرو لا بيده. وهنا سنترك المؤتمر الوطني للفترة الثانية. سيطالب أولياء الدم الاقتصاص من زمرة المؤتمر الشعبي القصاص من من قتل ال28 ضابطاً. والمقتص منهم يجب أن يكونوا من كبار قائمة المنتسبين للمؤتمر الشعبي. ونضيف عليهم الذين قتلوا فرادى مثل الدكتور علي فضل والتاية وكل الذي قتلوا ظلماً وجوراً من قبل العصابة المجتمعة آنذاك ولكن يتحمل المؤتمر الشعبي الوزر بكامله لوجود شيخهم الذي علمهم السحر على قمة السلطة. وسيكون العقاب من جنس العمل. من قتل نفساً يقتل بدلاً عنها كحكم القصاص. وكلهم متساوون في المسؤولية والعين بالعين والسن بالسن. ولهذا فالمطلوب تجهيز قوائم الذين قتلتهم الإنقاذ في سنينها العشر الأوائل ليقتص منهم أولياء الدم.
الفترة الثانية لحكم الإنقاذ تمتد من العام 1990 وحتى تاريخ سقوط الحكم. وكما حدث في محاكمات الفترة الاولى تتواصل نفس العقوبات بذات الجريمة فالعقاب المتساوي للجرائم المتساوية، وذلك عملاً بالمبدأ العمالي المعروف: (الأجر المتساو للعمل المتساو). فكل من قُتل بواسطة الإنقاذ خلال فترة حكمها الثانية مسؤول عنها المؤتمر الوطني وهنا نطلب شهادة من تبقى على قيد الحياة ولم تطاله يد القصاص من عضوية المؤتمر الشعبي ليكون شاهد ملك على إخوته الأعداء. وستشمل قائمة الذين قتلتهم الإنقاذ كل الذين ماتوا تعذيباً في السجون وبيوت الأشباح والذين قتلوا في الحرب الجهادية في الجنوب. والتي انتهت إلى اللاشئ وانفصل الجنوب. فكل من له قريب قُتل في الجنوب فله الحق في الاقتصاص من عصابة المؤتمر الوطني الحاكمة بأمر الله منفردة منذ العام 1990 وحتى تاريخ سقوطها.
كما على سكان دار فور وجبال النوبة والنيل الأزرق إحصاء قتلاهم الذين قتلوا في الفترة من العام 2003 بالنسبة لدافور وحسب بدايات الحرب في جبال النوبة في العام 2011 وحتى سقوط حكم المؤتمر الوطني. وسنطالب نحن الشعب الفضل أن يقتل إنقاذي مقابل كل نفس زكية أزهقت في الحرب الغير متكافئة بين الدولة وبين سكان مدنيين عُزّل ماتوا سمبلة في قراهم وفرقانهم. ومنهم من مات بسم الأفاعي والعقارب في الكراكير وجوعاً لمنع الإغاثة من أن تصلهم. ولهذا ننصح أمثال الدومة حنظل أن يظل في أميركا حتى اشعار آخر. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
من فضلك زر قناتي في اليوتيوب واشترك فيها
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.