محمد بدوي

في العام 2003م عندما دشنت الحركات المعارضة المسلحة نشاطها بإقليم دارفور، لم تُمهل الحكومة المركزية حاكم الإقليم اَنذاك الفريق إبراهيم سليمان حسن من الإستمرار ، حيث ظل الرجل رغم إنتمائه للحركة الإسلامية وتواجده علي مستوي مجلس

أعلنت صحيفة الجريدة السودانية اليومية المستقلة علي لسان  رئيس تحريرها في يوم الجمعة  13مايو2016 م عن تعليق الصدور في اليوم  التالي السبت ثم إستمر التعليق ليوم الأحد إحتجاجاً علي مصادرة أربع أعداد من النسخ المطلبوعة في خلال الأسبوع الثاني

سيطر علي أجندة المشهد السياسي السوداني في  الشهر الحالي مسالة إستفتاء دارفور الذي دفعت الحكومة  السودانية و  و حركة التحرير و العدالة طرفي  وثيقة  الدوحة لسلام دارفور 2011م  بالمضي في ذلك استنادا علي كونه إستحقاق

طالعتنا وسائل الإعلام في الإسابيع  القليلة الماضية بالعديد من الأخبار التي عمدت ان اعمل فيها مفرزة الضمير الإنساني لاتوقف عند خبرين الأول يتعلق يتكريم  ومنح وسام الشجاعة من قبل  وزارة الخارجية الأمريكية للمراة السودانية

اَثرت التريث عن نشر المقال  بالأمس لأن الكتابة عنه   يجدر بها أن تظل إحتفاء مستمر  لكوننا أكثر حوجة  لتحصين  وجداناتنا   بما يجانبها (وجع القلب ) الذي صار الإفلات عنه

في المقال الأول تحدثنا عن ضرورة الإنتباه إلي إدارة المشاركة حول السلطة و الثروة  ليس فقط بين أطراف الصراع الحالي  في دولة جنوب السودان لكن  برؤية إستراتجية

في أبريل من العام 2014  بالتزامن مع إطلاق سراح مجموعة المعتقلين  التي عرفت شعبياً علي نطاق واسع ب(مجموعة فاقان )  بموجب عفو رئاسي  علي خلفية