محمد بدوي

جرائم الإغتصاب بشكلٍ عام تهز الضمير الإنساني، إقترانها بالإطفال، كضحايا، يُثير الغثيان ويُضاعف من الشعور العام بالوحشية لكونها تتم ضد أشخاص لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، ظل الواقع السوداني يشهد تكراراً لنمط تلك الجرائم، اليسير منها يجد منفذاً للإعلام الإلكتروني

إستشرفت دولة جامبيا في 17 يناير 2017 م تاريخا جديدا بطي صفحة دكتاتورية الإسلام السياسي برحيل الرئيس السابق يحيي جامع ، الذي إمتدت فترة حكمة من 1994 -2017 م و هو بجانب رئاسته للدولة يعتبر القائد الإعلي للقوات المسلحة ، جغرافية الموقع تظهر من دولة 

شواهد التاريخ حافلة بتجارب إنسانية تجلت فيها قدرة العقل البشري الخلاقة علي التعامل مع الكثير من التعقيدات التي واجهها المجتمع الإنساني، فالسعي نحو الحرية تحقق بإرادة كسرت الأغلال، وذاك ما يتوافق والطبيعة البشرية التي في الأصل تسعي نحو الحرية و الرفاهية،

تصاعدت أزمة التيار الكهربائي بالعاصمة السودانية الخرطوم منذ أبريل 2016م بشكل غير مسبوق حتي بلوغها تطبيق تدابير البرمجة الخدمية التي بموجبها تتم سريان جزئي للتيار ، عدم الأعلان إحداثيات تلك البرمجة بشكل رسمي في أجهزة الإعلام مثلت خرقاً اَخر للعلاقة

في العام 2003م عندما دشنت الحركات المعارضة المسلحة نشاطها بإقليم دارفور، لم تُمهل الحكومة المركزية حاكم الإقليم اَنذاك الفريق إبراهيم سليمان حسن من الإستمرار ، حيث ظل الرجل رغم إنتمائه للحركة الإسلامية وتواجده علي مستوي مجلس