محمد بدوي

الدعوة التي أطلقتها دائرة الإعلام بجهاز الأمن الوطني والمخابرات السوداني في 18 فبراير 2018 لأجهزة الإعلام لتغطية المؤتمر الصحفي الذي سينعقد بسجن كوبر الإتحادي بالخرطوم بحري في تمام السادسة مساء ذات اليوم و الذي سعقبه إطلاق سراح كافة المعتقلين ( وفقا للخبر 

علي ذات نسق المباغته التي أطاحت به من منصب مدير جهاز الأمن و المخابرات الوطني ، عاد المهندس صلاح عبدالله الملقب ب" قوش" إلي شغل المنصب مره ثانية بعد تسعة أعوام حيث كشفت وكالة السودان للأنباء اليوم الحادي عشر من فبراير 2018م عن صدور مرسوم رئاسي

حين أختار الشارع مواقيت خروجه ، كان الموعد الأول 16 يناير (حدائق الشهداء) بوسط الخرطوم، ما أن رفع "العسس" سياطهم بادرت أم درمان بإشعال جذوة الدعوة لليوم الثاني17 يناير لتستمر الشوارع تبث هتافها (سلمية. سلمية .. ضد الحرامية)، بجري أختارت 31 يناير

سيطر الفيديو الذي إنتشر في الايام الماضية علي معظم وسائط التواصل الاجتماعي حيث ظهر فيه البروفسور قاسم بدري يتقدم مجموعة من الطالبات قبل أن يتحول المشهد إلي تراجعه و إعتداءه علي بعض الطالبات بالضرب " في تاريخ ظل غير محدد "

سيطر الجدل حول ترشيح الرئيس عمر البشير لإنتخابات الرئاسة في انتخابات السودان العمومية 2020 علي المشهد السياسي الراهن. حيث سبق و أعلن في وقت سابق في أكثر من تصريح عدم رغبته للترشح للانتخاباتالتي جرت في العام 2015"أعلن

في مقال سابق بعنوان "عركي و الوجدان المسور بالجميل " تناولت الحدث المرتبط بالفيديو الذي نشره الأستاذ " عوض شكسبير" متناولا فيه الأستاذ" ابوعركي " في الحفل الذي اقامته بعثة الإتحاد الأروبي بمناسبة "اليوم العالمي لحقوق الإنسان" في تطور

القيود التي لازمت حرية التعبير خلال الفترة التي سيطر فيها الإسلاميون السودانيون علي السلطة ظلت إنعكاساتها واسعة النطاق يصعب إحصاء السجل المرتبط بها في هذا الحيز، لكن بشكلٍ عام فإنها قطعت الطريق على مسار التطور الطبيعي للحراك الثقافي