محمد بدوي

الحالة الاقتصادية الراهنة و التراجع المستمر يشير الي ان السودان يمر بمنعطف خطير جداً يمثل في صورته الكلية النتيجة الطبيعية للطريقة التي تعامل بها الإسلاميين السودانيين مع الاقتصاد ، فقد فشلوا علي المستوي النظري في الحاق تعريف بما ظلوا يتشدقون به من مفهوم "الاقتصاد

المتابع للشأن السوداني المرتبط بتقرير المراجع العام لابد له من الوقوف علي ما ظلت تشير اليه تلك التقارير من ظواهر الفساد المالي التي ظل نطاقها يتسع في ظل غياب للمحاسبة سواء الإدارية أو القضائية ، و لعل السبب وراء ذلك كونها نتاج لسياسة التمكين السياسي الذي مثل فلسفة

رغم تسارع وتيرة المعاناة المرتبطة بندرة بعض السلع المدفوعة القيمة من قبل المواطن مثل" الوقود" الإ أن خبر إقالة وزير الخارجية السوداني الدكتور إبراهيم غندور في 19 ابريل 2018 تصدر أخبار الصحف والوسائط الإجتماعية، الذي جاءت إقالته بعد مخاطبته للبرلمان السوداني

في 29 فبراير 2018 كتب الأستاذ الصادق الرزيقي رئيس تحرير صحيفة الإنتباهة، الذي يتقلد أيضا رئاسة إتحاد الصحفيين السودانيين، في عموده الموسوم ب" أما بعد " بالإنتباهة مقالاً بعنوان "لماذا لا يُطلق سراح الشيوعيين " ، حمل المقال الكثير من المعلومات التي حاول 

حملت وسائل الإعلام خلال الإسبوع المنصرم خبرين كشف عن موقف جديد للخرطوم تجاه العلاقة مع الجماعات الإسلامية، أشار الأول إلي طلب الخرطوم لقادة الأخوان المسلمين المصرييين الذين يستضيفهم الحزب الحاكم سراً إلي مغادرة البلاد في وقت وجيز ، الخبر الثاني كشف 

الدعوة التي أطلقتها دائرة الإعلام بجهاز الأمن الوطني والمخابرات السوداني في 18 فبراير 2018 لأجهزة الإعلام لتغطية المؤتمر الصحفي الذي سينعقد بسجن كوبر الإتحادي بالخرطوم بحري في تمام السادسة مساء ذات اليوم و الذي سعقبه إطلاق سراح كافة المعتقلين ( وفقا للخبر 

علي ذات نسق المباغته التي أطاحت به من منصب مدير جهاز الأمن و المخابرات الوطني ، عاد المهندس صلاح عبدالله الملقب ب" قوش" إلي شغل المنصب مره ثانية بعد تسعة أعوام حيث كشفت وكالة السودان للأنباء اليوم الحادي عشر من فبراير 2018م عن صدور مرسوم رئاسي