محمد بدوي

شكل العام 2011م احدي المحطات المهمة في سياق التاريخ السياسي السوداني، لإقترانها بإنفصال جنوب السودان , اعلانها كدولة مستقلة ارتفع علمها جنياً إلي جنب مع بقية دول العالم بالأمم المتحدة ، جاء الإنفصال عقب خمسة أعوام بعد توقيع وثيقة 

في نوفمبر 2017م سيطرت علي مواقع التواصل الإجتماعي أخبار دون "تأكيد حكومي " عن إحداث مسلحة بضاحية مستريحة بولاية شمال دارفور ، بين قوات الدعم السريع" التي يقودها الفريق " محمد حمدان دلقو " حميدتي " في مواجهة قوات مجلس الصحوة الثوري " حرس

شهد تاريخ السودان، قبل و بعد الإستقلال، مشاركة جنود من الجيش السوداني في مهام عسكرية (قتالية وفنية) مختلفة في أنحاء متفرقة من العالم علي سبيل المثال لا الحصر فرنسا وقبرص بقارة أروبا ، المكسيك بقارة أمريكا اللاتينية ، أثيوبيا ، إريتريا، يوغندا والكنغو بالقرن 

قرار رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية المفروضة علي السودان منذ العام 1997م شكل الحدث الإعلامي الأبرز عالميا في الاسبوع الأول من شهر أكتوبر 2017م ، بل سيظل يسيطر علي الصدارة ربما طيلة الأسابيع المتبقية منه فالأمر لا زال في طور ( الفرحة السياسية ) علي 

في البدء لابد من الإشادة بجهود الفرقة 11 مشاه بالقوات المسلحة السودانية بولاية كسلا ، شرقي السودان ، بقيادة اللواء محمود همد التي تمكنت في يوليو 11 2017م من تحرير (71 من اللاجئين الإرتريين من قبضة أحدي عصابات الإتجار بالبشر مكونة من (7) أشخاص ، بمحلية ود

في سبتمبر 5 ،2017 كشف حزب المؤتمر الشعبي المشارك في السلطة الإعلان عن مبادرة سياسية تحت ديباجة وقف الحرب وإحلال السلام ، حتي الراهن إعلامياً فقد تم توجيهها نحو أحزاب المعارضة السياسية السلمية السودانية دون إعلان إتجاه

تناولت و سائل التواصل الإجتماعي خبر عن رفض الرئيس السوداني عمر البشير مقابلة السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي المعارض ورئيس الوزراء الأسبق بعد وساطة أحد الإعلاميين السودانيين كما تردد تربطه صلة بالرئيس البشير ، أشار