محمد بدوي

في احتجاجات امدرمان في الاسبوع الفات لما العسكر فكوا البمبان ضربت رجلي في حجر في بت كانت جنبي ساعدتني لحدي ما دخلنا احد البيوت ، اهتمت بي شديد لحدي ما قررنا نطلع ، كان الإحساس هو شارة التواصل ، تبادلنا أرقام الهواتف ، 

الاثنين بداية الاسبوع : صبية سودانيه الهوي جنوبية الجغرافيا تدلف في مهل الي المحل ثم تسال في ترحاب سكنه العشم يابا و ين ؟
سندت مريم " حيلها " بكلتا يديها علي الكاونتر الجنوبي قبل ان تخبرها بسرعه كمن يحاول الهروب من الاقرار بامر جلل " يابا موتو 

إمراه من سودان ما قبل الانفصال ،ملامحها تشع بالبهجة ،سنون عمرها لامست العقد الرابع ، دفعت نحوه بتحية مرحه ، فاستقبلها عبدالكريم بابتسامة عريضة ، ثم عرجت لتشملني بتحية بسلام بعد ان انتبهت الي تواجدي داخل المحل ، كانت في عجلة من امرها فمدت اليه بلفاقة من