قصة الخادمات االلاتي يعملن في منازل الاخرين، قصص تستوجب الوقوف عندها ، وخاصة حالة كوننا مسلمين في جوانا العديد من المسلمات في الحياة(الدين المعاملة) وإذا كات الاخير غير موجوده لدينا فنحن بعيدين عن الدين، اللهم الا اسم فقط،نتعايش معه في حياتنا ولا نطبقه،فمسالة الخادمات في منازلنا مسالة تقربك الى الله زلفى إذا احسنت التعامل معهن ،مع مظاهر الرحمة في الاسلام هو اعطاء حقوقهن،فقصة الخادمات السودانيات في السعودية هو جزء من كل في حقوق الاخرين الذين يقع علينا مراعاتها وتدبيرها والقيام بها على اكمل وجه،من ابجديات حقوق الخدم على المخدوم هى المعاملة الحسنه وعدم الإساءة إليهم أو ظلمهم والرحمة بهم ،الحث على إطعام الخدم. النهي عن الدعاء على الخدم.
من الرآفه بكل من هم تحت رحمتك وقوتكم دا مطلب مهم لان الرسول صلي الله عليه وسلم وصانا بهذه، فالانسانية مبدأ من المباديء التي ينبغي على الانسان الاهتمام بها اما المادة فهي(ضل الضحى)ويبقى الانسان انسان مهما علت مكانته او قلت،فالتواضع هو سيد الموقف وصفة مهمة للجميع.
فالخادمات اللاتي في بيتنا هي جزء من اسرتنا يكون التعامل معاملة انسانية وكانهن من ابنائنا واهلنا حتى ندخل الامان فيهن وتعيش معنا في تعايش سلمي كامل وتام.
نعم في بيتنا خادمه تقدم لنا الخدمات ونعاملها بالحسنى كما وصانا الرسول صلي الله عليه وسلم ولا تبخل معها في اسداء النصح وتقديم المعونة والارشاد فهي جزء من وفينا،في بيتنا خادمه هي امتداد للاسرة الصغيرة تعرف جميع اسرارنا،لذا تدنا نقدم لهم يد العون والمساعدة بكل ما اوتينا من رحمه.
في بيتنا خادمه نحن خدم لها في الحياة لانها هي امتداد لنا في الحياة وجزءاَ لايتجزأ من هذا النسيج الصغير في الاسرة،لذا هي فرد من افراد اسرتنا ، والحمد لله على ذلك .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.