في العالم الثالث اقوام همهم او شغلهم الشاغل هو الوقوف الى جانب السلطان وموازرته في الحرب والسلم حتى لو كان هذا السلطان ظالم وهم كثر في عالمنا الثالث الحزين حيث يشكلون شريحة منفعية لايهمها الا مصالحهم الخاصة والكسب من خلف السلطان حاله كونهم (منتفعين)و(امعه) فهم يمتازون بقصر النظر ووقتيه التفكير لذا هذه الفئة من الناس نجدهم مبعدين عن المجتمع لان السلطان حكمه زائل، ويبقى صاحب المعدن الاصيل الذي لايخدم الا العامة، نعم ان هذه الفئة لاتوجد بكثرة الا في عالمنا النامي بسبب التفكير البسيط والمنزوي في نطاق معين،وإذا ما عكست هذه الفئة على الوضع في السودان نجدها تحمل في طياتها التوالي والتتابع للعديد من الانظمة الفاشلة والظالمة وذات السمعة السيئة،وهمها الاول والاخير(الا نفسها)وليس لمصلحة الاخرين ومساعده امه الله المظلومة، كما يحدث في عالمنا الاول ربما نجدد الضرر والعذابات من تلك الفئة التي تحافظ على الظلم والكبت،وتتمنى في نفسها عدم زواله حتى يكون الى الابد خالداَ ومخلداَ الى يوم الدين.

عموماَ نحن في حوجه مآسه الى الرجوع الى القدوة الحسنة والجميلة لهذه الفئة في العالمين الاول والثاني والتي همها الاول والاخير هو خدمة الشعب وليس فئة واحده دون الاخرى او الطبقة الحاكمه ومن يقف معها، وهذا ما جعل العديد من افراد تلك الشعوب يهربون خارج اطار حدودهم من اجل العيش الآمن وفي وضع آمن خوفاً من بطش وظلم هذه الفئة التي تمتلك القوة وتعيش على انغام (وكنا نخوض مع الخائضين)،وربنا يرجعهم الى صوابهم لمصلحة الجميع وليس لمصلحة فئة معينه دون الاخرى،اللهم بلغت فاشهد.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.