طالعت العديد من الصحف الالكترونية عن خبر أو اخبار انتحار سودانيين مقيمين بالسعودية بالتحديد،ناهيك عن تلك الانتحارات التي تحدث يومياً بالسودان واسبابها المعروفه للجميع، رغم اهل الدين يرفضون تلك الاسباب جملة وتفصيلاَ لمافيها من شقاء ونهاية غير سعيدة في الحياة الاخرى ويوم القيامة، واليوم عبر صحيفة الراكوبة الالكترونية اطالع عن تسجيل السودان لاعلي نسبة انتحار عربياً في عام 2014م.

نعم الانتحارات داخل مجتمع المغتربين وبخاصة فئة الرعاه ربما تكون للظروف والمعاناه التي يعملون بها والتي لا توازي الجانب الآخر المادي فيكون الامر غير المرسوم على العقول ما قبل الاغتراب عكس ذلك في الواقع لذا تكون الطامة الكبرى، عموماَ الارزاق بيد الله سواء اكان من حملة الدكتوراه او بدون تعليم، كلاَ له رزقه بالمكتوب ولا ياخذ اي فرد اكثر من رزقه، عموماَ اذا دخلنا الى دهاليز ممن ينتحرون نجد العديد من المعاناه الحقيقية التي لا تساوى في المقابل الحافز او الراتب المادي الذي يعطى له ولا هو ما كان مرسوم في المخيله ماقبل الاغتراب لان الراعي الفقير المسكين يكون قد باع كل مالديه من اغراض في بلاده وإذا جلس يعمل بالاغتراب لمدة نصف قرن لايستطيع ان يسدد ما صرفه قبيل الاغتراب من جهامة وكبر التكاليف والسرقة والنهب من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص في بلد الراعي اي مكاتب الاستقدام وكلها محسوبة بدقة وربما يكون هذا الفرد قد باع منزله المتواضع او قطعة ارض خاصة به وزوجته المسكينة حالياً تسكن مع اهلها في انتظار(الحلم)،نعم تلاشت كل(الاحلام) وخاصة ان الظروف الحالية غير ذلك في دول الخليج العربي،والحكومة بالسودان(كيف ما ينتحر هذا الراعي السوداني؟).
عموما! كل هذه العوامل قد تربصت به وجعلته اسير او مهزوم تماماَ،وربنا يغفرله واسرته(وكيف ما ينتحر الراعي السوداني؟)، والله الموفق...


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////