الكتاتة هو مصطلح يطلق على جمهرة من فئات المجتمع التي تاتي في المناسبات المختلفة من اجل الاكل والشرب فقط في تلك المناسبات المختلفة من فرح او ترح، مع العلم ان هذه العادة او الظاهرة لاتشابه التجمع السوداني الذي لاياتي الا في المناسبات دون سابق دعوة حتى لو كان جاراً له ولكن في الاواني الاخيرة ظهرت هذه المجموعة بشكل لافت للانتباه داخل المجتمع كما انها عملت لنفسها تكتل للتواصل مع بعضها البعض من اجل اخبار افرادها باماكن ومواعيد ونوع المناسبات حتى يكون هناك تواجد لهذه المجموعة لاشباع رغباتها البطينية دون الاهتمام بنوع المناسبة او دعوتهم من عدمها .

الكتاتة هي جزء من افرازات الانقاذ التي جعلت المواطن السوداني يسلك هذا المسلك الذي لا يشابه المجتمع السوداني لا من قريب ولا من بعيد، الكتاتة يمكن مشاهداتها في بعض الولايات خارج الخرطوم مثل ولاية البحر الاحمر بنفس الروح، ولكن قد يستغرب القاريء الكريم خذخ الصور التي وصل اليها المجتمع السوداني البطيني والدرجة من الحوجة المآسة الى اشباع تلك الرغبات وباي سبل في ظل عفه وطهارة المجتمع السوداني التي عرف بها من قبل .
نعم نحن في مرحلة من الجوع البطني من اجل الحياة والاستمرار فيها بعد ان كنا نعتبرها من العيب ان ناتي في مناسبات الاخرين دون سابق دعوة او معرفة،ولكن عزانا الوحيد اصبحنا نتطفل حتى في هذه المناسبات من اجل اشباع رغبات بطوننا ، والحمد لله على ذلك...

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.