(معليش اكتب اللي في خاطري وبس) المراة السودانية هي زوجتي وامي واختي وابنتي وكل من لها صلات قربي او معرفه،عرفتها وعرفتي بس لانني في خاطري في شيء لابد ان اقوله فهو يهمهما ولكن لم اصل في هذا الامر الى حد الكراهية ولكن وصلت الى الابتعاد عنها ، ومن تلك النقاط باسهاب هناك العديد من المتاريس من اجل زواج بالفتاة السودانية من العادات والتقاليد والمهر وظاهرة التباهي والاسراف في الافراح ، مع العلم ان الشعب السوداني صنف في دائرة الفقر ولكن يظهر نحن غير مبالين بهذا التصنيف، 

لابد ان اكتب هذه النقاط التالية باسهاب يمكن يكون فيها لفت نظر ليها في عده جوانب منها :
1. الحياة الاجتماعية : اصبحت المراة السودانية بعد ثورة التكنولوجيا بعيده عن اواصر المحبة والمحنة والتكاتف، ولا يهمها ان تتزوج ولكن يهمها ان تصادق الاخرين بعفوية اهلها.
2. الحياة الفكرية : رغم دراسة وتعليم المراة السودانية الا ان تفكيرها دون خط الحياة الفكرية في الحياة تحيا وتموت من اجل ابنائها فقط ، اما جانب الفكر لا يوجد اطاره للتطور اوالنمو .
3. الحياة الجنسية :عند المراة السودانية صفر رغم ظاهرة الخفاض الفرعوني والناس تتحدث على انها تشكل متاريس في لعبة الحب، وثانيا جانب الخجل في عدم التعلم واكتساب العلم من ناحية الثقافة الجنسية ، والتي تعتبر ضرورية للجانبان سواء اكان للزوج او الزوجه.
4. ظاهرة تفتيح الوجه او التقشير لدى المراة السودانية :اصبحت كموضة من اجل جذب لو لفت الانتباه مثل (( NEW LOOK كجديد لها مع العلم ان نتائجها او مايترتب عليها اكبر،المراة الابنوسية مرغوبه اكثر من ذات البشرة البيضاء في الغرب.
5. ظاهرة نفخ الجسم او اجزاء منه كالنهود والفخذين والكتوف: ايضا مع ظاهرة التفتيح للوجه والجسم برز الى مجتمع حواء السودانية ظاهرة نفخ الشفتين والخدود وتكبير الكتفين والصدر والخ
مرة اخرى بقول (معليش ) يجب ان نتحدث بكل وضوح ولاشيء عيب ، والنقاط السالفة الذكر ماهي الا مجرد لفت نظر والكثير موجود بس كان هذا فقط دا رأي والاهم والموجود في الساحة الان.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.