رغم انني ضد ثوابت النظام ومعارض له بشده ولكن ضد انفصال دارفور وتكوين دولة خاصة بهم اسوه بدولة جنوب السودان الوليدة،ان انفصال دارفور خط احمر وهذا ليس من قبيل احجام الحرية او استمرار النظام والظلم ولكن لتكن دولة جنوب السودان اسوه حسنة لم يتعظ والتي تسير حالياً الى طريق التقطيع والانقسام والتمزق والتشرذم بسب اختلافات الساسة فيها أو فيما بينهم، فالصراع حول السلطة قائم ولا زال،ورغم وجود البترول ولكن الاقتصاد في تدهور مستمر بسبب ظاهرة عم الاستقرار العامة والاقتتال الدائر مابين قبيلتين كبيرتين حول السلطة.

رغم ان زعماء دارفور من جهة اخرى يسعون الى تطبيق نموذج دولة جنوب السودان الوليدة في الانفصال وهم يسعون بكل جد واهتمام ولكن المستقبل قاتم كواقع مستقبلي ومظلم بالاضافة الى رغبة دول الجوار في استقطاع اجزاء من دارفور الغني بموارده الطبيعية في حاله الانفصال كما هو الحال في توجه يؤغندا نحو دولة جنوب السودان،مع العلم ان دولة دارفور الجديدة دولة حبيسه وحتى جيرانها يعتمدون على مؤانيء افريقية اخرى بالاضافة الى ميناء بورتسودان في  التصدير والاستيراد كدوله تشاد،ولكن رغم كل ذلك من ناحية الجانب الانساني ورغبة الاخرين في الحرية وتكوين دولتهم الجديدة والانفكاك من شر الشمال الاسلاموفيا كحقيقة لازالت وكمطمح يرنو في سماء مقاتلي دارفور وخاصة من يقطنون في الغرب كساسة،لذا نجد ان الوضع الحالي جاري الانفصال لدارفور عبر المطابخ الغربية المختلفة.

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.