نعم عاني شعب الجنوب ومازال يعاني كدولة وليدة اشد الويلات والعذاب بسبب الاقتتال الدائر حالياً مابين الفرقاء داخل الدولة الوليدة،ورغم كل ذلك هناك اصوات تنادي بالرجوع الى حضن الوطن الكبير السودان الواحد ماقد كان وماقد سيكون،وخاصة بعد ظهور مآراب يؤغندا كدولة تعتمد اقتصادها على الشجار والاقتتال الدائر بين الفرقاء في الدولة الوليدة.

نعم ان تلك الاصوات التي تنادي بالوحدة مع الشمال والعودة الى حضن الوطن هم اكثر الاصوات التي عانت من الاقتتال وعدم الاستقرار داخل الدولة الوليدة،لذا اصبحت اصواتها عالية ولست  (نشاذ)من اجل الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية لحالتها السابقة وهم آخذين بالنموذج السويسري في الوحدة.

نعم ان العودة الى حضن الوطن ليس من قبيل الهزيمة وعدم القدرة على إدارة دفة الحياة ولكن القصد منه انقاذ ما تبقى من بناء آيل للسقوط يستوجب ترميمه حتى لاتتمزق الدولة الوليدة لدويلات تتنازعها دول الجوار الاخرى الطامعة في خيراتها كيؤغندا وافريقيا الوسطة وزائير، والله الموفق..


 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.