نحن المغتربين نغرد خلف اسراب الحقيقة بما نمتلك إذ اننا نصب جام غضبنا نحو الخيال وندرك حقيقة ذلك ولكن نعيش ونتعايش مع الاوهام والخيال،فهم يبنون اكوام وقصور من الهموم والاوهام التي من الاستحالة بمكان تحقيقها عبر ارض الواقع لانهم خارجي اطار الواقع بالسودان.

اما السودانيين المقيمين داخل السودان فهم يتعايشون ويعيشون مع الحقيقة ساعة ساعة بكل مافيها من صدق وامانة،لذا فهم المتميزون في اعمالهم،ونحن المغتربين السودانيين نغرد دائماً خارج اطار الحقيقة وفي النهاية النتيجة نحند دون ذلك.

نفس هذه الحالة ايضا تنعكس على المهاجرين الذين اصبحوا من ذوي الجنسيات الاخرى رغم ان حياتهم فيها كثيراً من الحرية في العديد من المناحي،ولكن هذه الحرية لايمكن الاستفادة منها على النحو المطلوب لان هذا يعتمد على الخلق والابداع والتفكير المتعمق في الحدث او الحالة الذي بالاصل هو( خامل).

عموماَ ان العيش في السودان رغم الظروف الاقتصادية الحالية الا انها افضل من العيش خارج الوطن سواء اكان مغتربين أو مهاجرين لانه فيه الابداع والاختراع،اما الهروب من الخانقة ليس في صالح الهاربين من جحيم الحياة الى نعيمها،والله الموفق..

 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.