نقل فكرة دفع رسوم من قبل المغترب المصري على وظيفته لحين عودته الى بلاده

لدى المغتربين المصريين وهم احسن حالاً منا مزية كبيرة لكل من لديه وظيفه ببلده وهي سداد مبلغ معين(1500 ريال )سنوياً مرفق بخطابين الى بلده من اجل تجديد عقده السنوى لدى حكومته،ويعامل معاملة الموظف المقيم ببلده من جميع النواحي المادية والوظيفية الاخرى،متى مايعود الموظف المصري الذي لديه وظيفة ثابته هناك حتى لو نزل معاش يعامل مثل زملائه هناك، فهذه المزية غير موجوده بسودان الهناء، فبمجرد ان تجد عقد عمل في احدى الدول العربية او الافريقية تكون وظيفته التي عمل بها الموظف السوداني انتهت تماماً ويقدم استقالته مقابل الوهم القادم ويكون بذلك فقد وظيفته بالسودان ويعيش على اوهام القادم والمستحيل بدول الخليج العربي مع العلم ان الوظائف التي يشغلها جميع(الاجانب)بدول الخليج هي بالاصل ملك للمواطن الخليجي(اومؤقته) لحين شغلها بالمواطن.

 عموماَ هذه رسالة موجه الى السفير حاج ماجد سوار الامين العام لجهاز المغتربين بالخارج على ان ينقلوا هذه الفكرة من مصر الشقيقة وان ان يتم تفعيلها على ارض الواقع بسرعة حتى يكون هناك خط رجعة للكفاءات السودانية التي تصطدم بواقع مغاير لامالها وطموحاتها في ارض الاغتراب وحتى لايعيشوا وضع مآسوي اكثر من ذلك، وخاصة لدينا العديد من كفاءات السودانية تعمل دون ذلك وهي تخاف من خط الرجعة لعدم وجود بديل لها في السودان، والله الموفق..

 


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.