الانترنت في افريقيا بدلاً ان يكون بوابة لمعرفة خير افريقيا اصبح يشكل ملاذاً للاحتيال والكذب يمارسه شباب افريقيا العاطلين عن العمل ولدى قصتين حقيقيتين قرأت عنها عبر الصحف الاولي كانت بسبب اقتران شاب افريقي (اوسن) من فتاه امريكية (سارة) رغم ان سارة أنفقت اكثر من 4.1 مليون دولار لحبيبها عبر الانترنت في أفريقيا،وبرأي كلها اكاذيب وغش في وضح النهار على الرغم من تعلق سارة باوسن وهي لم تشاهده من قبل الا عبر شاشات الكمبيوتر ولم يلتقيا من قبل ولكن تيار الحب كان اقوى وكانت الصحف الاميريكية عنونت صفحتها بهذا العنوان الغريب (امريكية ترسل 1.4 مليون دولار لحبيبها في افريقيا رغم عدم لقائهما من قبل) مما جعل (ساره) (ان تبيع شقتها التي تمتلكها لكي تتمكن من إرسال مبلغ 550 ألف دولار له، وهي قيمة كفالة.وتؤكد سارة: “مازلت أؤمن بالحب”.) مع العلم ان (اولسن) يجيد فن الاحتيال والكذب الطويل المدى التي تعودنا ان نعيش او ينبت من ادغال افريقيا الخصبة بمواردها وقد جاءت تلك الحقيقة عبر الصحف الغربية ولازال نهر الكذب والاحتيال يجري سريعاً عبر قنوات التواصل الاجتماعي تقوده مجموعة متمرسه في غرب افريقيا وبخاصة غانا وغينيا ونيجيريا والسنغال بعرض اجساد النساء او البنات الصغيرات من اجل بيع الهواء وليس الهوى وكسب الملايين خلفه.

اما القصة الثانية وهي ايضا حقيقية  عندما اقترن شاب تونسي منذر (26) عاما بامراة عحجوزه(باتريشيا) (64 عاما) وكانت الصحف قد حملت عنوان(شاب تونسي يتزوج عجوزا بريطانية أحبها "من أول نظرة)وتم تتويج هذا الحب بزواج في تونس الخضراء بعد حضور الزوجه رغم انها تعاني من هشاشة العظام، رجعت مرة اخرى الى بريطانيا من اجل استخراج تاشيرة الاقامة لزوجها الشاب، رغم ان الشاب التونسي كان افريقياَ الهوى يصطاد كما يصطاد اقرانه من الشباب في غرب افريقيا،وبعد وصوله الى بريطانيا اخذ يعمل على اخذ كل ما بيدها ويستنزفها مادياً حتى آخر جنيه استرليني لديها ثم تغيرت معاملته معها واخذ يكيل له الحقد والكراهية واخيرا تركها ليعيش مع اصحاب بمدينة أخرى،ورجعت(باتريشيا) تعيش الوحدة والضياع جراء الكذب والاحتيال الافريقي لشباب ضائع بالاصل وسط البطالة الافريقية،هكذا رسمت للقاريء الكريم نموذجان للاحتيال وبيع الاحلام والاماني لشباب من افريقيا يسعون الى جلب المال او العيش في الغرب، والله الموفق.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////