كنت قبل عام قد سطرت مقال في صحيفة الشرق السعودية الورقية بعنوان ( الجالية السعودية بالرياض) فقامت إدارة التحرير بالصحيفة المذكوره بتعديل العنوان الى (تزايد العمالة الاجنبية في الرياض يحول المواطنين الى(جالية)) وايضا وجدت عنوان آخر لمجموعة في موقع التواصل الاجتماعي باسم(الجالية السودانية بالجريف) والصحف السودانية الان تتحدث عن الوجود الاجنبي في السودان وآخرون من مسؤلي الدولة يحبذون او يفضلون هذا التواجد بحجة انه يسد النقص الحاصل في العمالة الهامشية بالسودان،مع العلم ان الاخير كدولة يجمع على ضفافة العديد من اللاجئين من دول الجوار والدول الاخرى اي دول الربيع العربي مما جعلت الخرطوم عاصمة للتواجد الاجنبي الذين يعملون في جميع الدوائر الحكومية بما فيها وزارتي الصحة والتعليم وغيرها، بينما يتحدث العالم اجمع عن تقنيين التواجد الاجنبي وبخاصة في دول الخليج العربي ولكن نحن في السودان نرحب بالعمالة الاجنبية،مع العلم ان السودان اصبح منطقة عبور لدول افريقيا من اجل الهجرة الى دول العالم اجمع ويفضلونها الارتريين والاثيوبيين كنقطة انطلاق الى الدول الاسكندنافية واوربا الاخرى.
فالتواجد الاجنبي في السودان مخيف للغاية بينما السلطات الامنية لا تعير هذا الامر اي اهتمام حيث توافد للجرائم المنظمة والعابرة وغسيل الاموال والدعارة العالمية وتقليل فرص المواطن في الحصول على عمل مناسب له، الى درجة يمكن ان يكون هناك ايضا تاثيرات في عوالم العقار، وانتقال الامراض المعدية كالايدز والامراض الاخرى المنتشرة في دول الجوار الافريقي وبخاصة نحن لا نكره الوجود الاجنبي كعمالة ولكن نرغب في التقنيين والتنظيم حتى لا يستفحل الامر كدولة كالسودان قوانينها مطاطية لا تخدم الا الامور المصلحية ، والله الموفق ..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.