إذا قلت لك اخي القاريء الكريم ان ابسط ابجديات السلام منعدمة في العالم وهو المقصود به السلام الاجتماعي ناهيك عن السلام العالمي الذي هو محل دراستنا .
مابعد الثورات العربية انهارت العديد من الممالك العربية التي عاشت اكثر من ربع قرن من الزمن في ثبات وآمن كبيرين ولكن بسبب سياسة استقطاع الدول العربية الى كنتونات ودول صغيرة ليسهل على المستعر الجديد ابتلاعها وسرقتها حتى يستطع تفكيك الجيوش العربية التي كانت متماسكة في ذلك الزمن رغم تبعية الكثير من الدول الى معسكرات دولية مختلفة ( الراسمالي، الاشتراكي) ولكن تلك المعسكرات السالفة الذكر ماهي الا تيارات في عمر الدول ، فالناظر الى خارطة دول الربيع العربي تفككت تماماَ وانهار فيها الامن كلياً واصبحت(اشباه دول) واليك اخي القاريء الكريم لتعرف مدى انهيار الامن في تلك الدول انظر الى العراق وسوريا ومصر وتونس والكثير من الدول التي تسير على هذا النمط ولكن بطريقه اخرى.
اما بالنسبة للصراعات والحروب الاهلية في قارات العالم فهي كثيرة ومصطنعة كدولة(السودان) ودولة جنوب السودان الوليدة ،و الصومال ،و دولة افريقيا الوسطى، والصراع مابين الكوريتين وقد تمتد الصراعات لتصل الى صراعات في العديد دول العالم بسبب مناداه شعوبهم للحياة الكريمة والديمقراطية، وما تلك الاحداث التي تحدث مابين الفينه والاخرى في كل من ارتريا والسودان والاردن والجزائر الا معابر صغيرة من اجل الديمقراطية والشوري المفقودين في تلك الدول .
عموماً الناظر الى خارطة السلم والحرب في العالم اجمع يجد ان العالم في حالة حرب دائمة حيث التشرد واللجؤ والمجاعات والكوارث الطبيعية التي تحدث في دول العالم بدون اي استثناء رغم قدرة بعض الشعوب على إدارة تلك الازمات الا ليصبح السلم والامن هدفين ساميين في الحياة يصعب تحقيقهما في الوقت الحالي لغلبه جانب الحرب وكثرة الالسن التي تعلو في الحياة وبخاصة اجهزة الاعلام العالمية،وايضا اصحاب القرار العالمي ومصالحهم في مصانعهم الكيمائية والبيولوجية للاسلحة ان تعمل وان لا تتوقف في اوقات السلم، لذا الحرب تدار بسرية تامة من اجل مصانع البرجوازية والراسمالية الكبيرة في العالم وهذه مصالح خاصة ناهيك عن مسميات( الموت،والتشرد،واللجؤ)التي تطلقها المنظمات الدولية، اللهم جنبنا الحروب والدمار وحبب الينا السلم والامن العالميين ( يارب) والله المستعان..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.