عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.



لاتستغرب اخي الكريم من هذا العنوان ولكن ما يعيشه الجيل الجديد من الشباب الحالي من انعدام التوجيه الصحيح للحياة الجديدة ومافيها من متاعب وصعوبات،ففي السابق البنت قبل الزواج كانت تدخل مدرسة عملية داخل البيت والمجتمع من اجل تأهيلها الى الحياة الجديدة،فالام كانت تعطيها جرعات كبيرة في احترام الزوج وتقديرة واحترام اهله وكيفية التعايش معهم حتى تستطيع ان تعيش حياة دائمة وطويلة بعيداَ عن الاهواء والغبار،كما ان دور الاب كان كبيراً في الارشاد التربوي العام من حيث اعداد ابنته،وايضا لا ننسى دور المجتمع في ذلك الزمن كان كبيراَ من حيث التربية والاعداد.

اما الان فالبنت اصبحت بعيداً كل البعد عن تلك العادات والتقاليد والتعاليم التربوية التي اعتاد عليها انسان السودان،فالبنت تحب وتتحبه،وتاخذ بيد زوجها الجديد الى بيت اهلها من اجل الزواج،وهناك من البنات من يذهبن الى بيوت الازواج من اجل اكمال نصف دينهن  ولكن تكون عبر طرق غير مباشرة كتكوين صداقات مع اخت العريس،او مجاملة والدته والوقوف معها حتى تثبت لها مدى حبها لها،وغيرها من الطرق غير المباشرة التي ابتدعت في الاواني الاخيرة،ناهيك عن حب الجامعة وحب المكاتب وحب الشوارع وغيرها من العلاقات الاخرى، ولكن برأي ان جميع العلاقات السالفة الذكر والتي تتعامل بها البنت في هذه الايام هي عبارة عن علاقات مؤقته وغير مستمرة ولا اقول مصيرها الفشل ولكن فيها الكثير من المنازعات والحروب.

من باب اولى ان نعود الى تلك العادات الجميلة في الزواج والتي فيها الكثير من الجماليات والديمومة كزواج بنت الجيران وبنات الاقارب رغم ان الاسلام قد حذرنا من الاخيرة لما فيها من الخلاف والفرقة وانتقال الامراض والعيوب الوراثية ولكن رغم ذلك افضل من حب الجامعة او العمل او الشارع وغيره،والله الموفق ..


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////////